google-site-verification=r_wrfDql2780WWCEhP0bvEqfO0YmrKMmFNyEXpJZX_o قصة العجوز المسكينة و الذئب الغادر

قصة العجوز المسكينة و الذئب الغادر


تُعتبرقصة العجوز المسكينة و الذئب الغادر، من أجمل القصص ذات العبرة والموعظة، في الأدب العربي،
  فما هي أحداث القصة العجيبة والغريبة؟ هيا بنا إلى سرد القصة :

قصة العجوز المسكينة و الذئب الغادر

قصة العجوز والذئب

يُقال أن الأصمعي دخل البادية، وفي طريقة مر ببيت عجوز،
 ورآها تبكي بكاءً شديداً، وبجوارها شاة مقتولة.
 كذلك، وجد بالقرب منها ذئباً مقطع الأوصال.
نظر الأصمعي إلى هذا المنظر باستغراب وتعجب، وسأل العجوز: لمَ تبكين يا أماه؟
قالت العجوز: أبكي على حالي، ألا ترى شاتي التي قتلها هذا الذئب؟ 
قال الأصمعي: وكيف قتل شاتك، وهو مقتول أمامك؟
نظرت العجوز إلى الأصمعي، بحسرة، وقالت هذا جزاء المعروف!
قال الأصمعي باستغراب: أتقدمين المعروف إلى ذئب البراري؟
مسحت العجوز دموعها، وقالت: هذا ما حدث، وسأروي لك قصتي مع هذا الذئب الغدار.

وجود جرو الذئب الجائع

كنت يوماً أرعى شاتي في أحد الأودية، وبينما أنا أسير، سمعت صوت جرو صغير، فتوجهت نحو الصوت، فوجدت جرو مًلقى بين الصخور.
كان الجرو ضعيف، ويكاد أن يموت من الجوع والعطش، حملت الجرو معي، 
وأخذته إلى مسكني.
المهم، أخذت أطعمه وأرعاه، وكان يشرب من حليب شاتي، وربيته معها، 
وكنت أحمله، وأمسح على شعره،
 لذلك أنا فخورة، بأنني ربيت ذئباً،
لذلك زاد فرحي، عندما كبر، فقلت في نفسي: سيساعدني هذا الذئب في رعاية البيت وحراسته، لأنه أقوي جسماً من الكلب.
تنهدت العجوز، وعاودت البكاء، وقالت: لكنني لم أكن أدري، بأن الطبع يغلب التطبع.

طبع الذئاب ليس كوفاء الكلاب

فقال لها الأصمعي: وماذا حدث بعد ذلك؟
أشارت العجوز إلى شاتها المقتولة، وقالت: حدث ما ترى، هجم الذئب على شاتي،
 وبقر بطنها، وأكل كبدها، فماتت.
ومن شدة غضبي على شاتي: أخذت أضرب الذئب، حتى مزقته، كما ترى.
بعد أن استعرضت العجوز، ما حل بشاتها، وما فعلته بالذئب الغادر، 
أخذت تنشد وتشير إلى الذئب، وتقول:
بقرتَ شويهتي وفجعتَ قلبي *** وأنت لشاتنا ولدٌ ربيب ُ
غذيتَ بدرها وربيتَ فينا *** فمن أنباكَ أن أباكَ ذيب ُ
إذا كان الطباع طباع سوء ٍ *** فلا أدب ٌ يفيد ولا أديب ُ
وهكذا اللئام في كل عصر وأوان، لا يردون الجميل، ولا يراعون حرمة صاحب وخليل، ويتناسون المعروف، بل يقابلونه بالشر.
لذلك احذر ثم احذر مصاحبة اللئيم، كما تحذر اكرامه ، لأن اكرامه لن يجدي نفعاً.

أقوال في الغدر والخيانة

قال الشاعر
وقال معن بن أوس:
أُعَلِّـمُهُ الرِّمَـايةَ كُلَّ يَـومٍ *** فَلمَّـا اشْتَدَّ سَاعِدُه رَمانِي
وَكَمْ عَلَّمْتُـهُ نَظْمَ القَوَافي***فَلَـمَّـا قَالَ قَافِيةً هَجـانِي
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -