google-site-verification=r_wrfDql2780WWCEhP0bvEqfO0YmrKMmFNyEXpJZX_o قصة مثل عربي مدهشة (وافق شن طبقة)

قصة مثل عربي مدهشة (وافق شن طبقة)

معلومات حول مثل وافق شن طبقة

نسمع هذا المثل، وهو من الأمثال الشعبية العربية، فمن هو شن؟ ومن هي طبقة؟ 
ومتى يضرب هذا المثل؟ 
وما قصته؟
إليكم أصل الحكاية من البداية إلى النهاية.

قصة مثل مدهشة...وافق شن طبقة

قصة مثل( وافق شن طبقة)، هي قصة قديمة، وهو من الأمثال العربية المشهورة في الأدب العربي.
هذا المثل يُقال عندما يتوافق تفكير شخصين.
كذلك، إلى توافقت آراء شخصين في أمور كثيرة، ويكون هناك شبه تطابق بين وجهة نظرهما، أو عندما يكون هناك تفاهم وانسجام في الأفكار بين الزوجين.
كما يضرب هذا المثل، عندما يجمع شخص ما أشياء بينها تشابه، وتوافق من ناحية الشكل، المضمون، الصنع أو الوظيفة.
التي قد تؤديها تلك الأشياء،
 وقصة المثل، تتمثل في:

قصة مثل وافق شن طبقة

يُقال: إن رجلاً من حكماء العرب، وعقلائها، وهو ممن يُعتد برأيه، ويُسترشد بأفكاره، وممن يستمع الناس لقوله، يُقال أن اسمه(شن).
أراد (شن)، أن يتزوج، ولكن كان يريد أن تكون شريكة حياته، لها طباع وأفكار تشبه، وتماثل طباعه وأفكاره. وهو كما أسلفنا، ذكياً وحصيفاً.
عزم شن على السفر، ليبحث عن الزوجة المنشودة حسب شروطه ورغبته، ولذلك انطلق يطوف في المناطق بحثاً عن زوجة تشاطره حياته، وتماثله في تفكيره.
في غضون إحدى سفرياته، قابل (شن) رجلاً متجهاً إلى نفس البلد التي يريد أن يتجه إليه، وبعد أن تعارفا، وتوافقا على أن يترافقا في الطريق.

أسئلة شن إلى الرجل

نظر (شن) إلى الرجل، وسأله: أتحملني أم أحملك؟ نظر الرجل إلى شن باستغراب، ثم ضحك.
قال الرجل: يا جاهل! كيف تسأل هذا السؤال؟ وكيف أحملك أو تحملني، وكل واحد منا راكب على راحلته؟ سكت (شن)، ولم يعقب على كلامه.
انطلق الرجلان في سيرهما، وفي أثناء سيرهما دخلا قرية، واعترضتهما جنازة، فتوقفا حتى تمر الجنازة، وبعد مرور الجنازة،
سأل (شن) الرجل:
هل ترى الشخص المحمول على النعش الذي مر، حياً أم ميتاً؟
نظر الرجل إلى (شن) بسخرية وتعجب، ولذلك تجاهل سؤال (شن)، ، ولم يُجب على سؤاله، ولا بكلمة واحدة.
غادر الرجلان القرية، ومرا بجوار مزرعة، قد استحصد زرعها، توجه (شن) بسؤال جديد إلى الرجل، وسأله:
أترى أن هذا الزرع أأكل أم لا؟
التفت الرجل بسرعة، وقال مستنكراً سؤال (شن)، كيف هذا، ترى زرعاً مستحصداً، وتسألني أأكل أم لا؟ سكت (شن) مرة أخرى، ولم يرد عليه.

وصول (شن) والرجل إلى قرية الرجل

وما إن وصل الرجلان إلى قرية الرجل، واقتربا من بيته، حتى طلب الرجل من (شن) أن يكون ضيفه.
وبعد اصرار الرجل على ضيافة (شن)،
 وافق (شن) على ضيافته، ودخل معه البيت.
كان للرجل فتاة في مقتبل العمر، تُسمى(طبقة)، وبعد دخل الرجل بيته، أخبر ابنته عن غرابة هذا الرجل،
 وأخذ يسرد عليها ما دار بينهما من حديث.
لذلك، قال لابنته، أعتقد أن هذا الرجل فيه حماقة، أو شيء من ذلك، ضحكت (طبقة)، وهي تنظر إلى أبيها وقالت:
يا أبتي إن هذا الرجل ليس بأحمق، ولكنه شديد الذكاء والحصافة، 
وأنت لم تفطن إلى قوله، و مغزى ما قال.
وأخذت الفتاة تفسير إلى أبيها أقوال( شن)، وهو مستغرب من قولها.
 وأيقن من صدق تفسيرها.

توصل الرجل إلى تفسير أسئلة (شن)

عاد الرجل إلى (شن)، وأخذ يتجاذب معه أطراف الحديث، ثم أخبره بأنه عرف اجابات أسئلته، التي سأله إياها في أثناء تنقلهم.
فالسؤال الأول: الذي تريد فيه أن تحملني أو أحملك، تقصد به: أتحدثني أم أحدثك! أما السؤال الثاني، هل من على النعش حي أم ميت؟
فتقصد بذلك، هل للميت أولاد ذكور ليحملوا اسمه بعد موته، والسؤال الثالث، هل الزرع استحصد أم لا،
 فالمقصود،
هل أصحاب الزرع، أكلوا ثمنه أم لا؟
هنا، سأل (شن) الرجل بسرعة، كيف توصلت إلى هذه الإجابة، وأنت لم تُجب عنها، ونحن في الطريق؟
ضحك الرجل، وقال لي ابنه اسمها (طبقة)،
 هي التي استطاعت تفسير أسئلتك،
فرح (شن) فرحاً شديداً، لأنه توصل إلى هدفه، ولذلك طلب من أب (طبقة) أن تكون عروساً له، فوافق أبوها،
 وزوجها (شن).
عاد (شن) إلى قبيلته، وعرفوا بقصته، وذكائه وفطنة زوجته( طبقة) ولذلك قالوا:
(وافق شن طبقة) وذهبت مثلاً.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -