بالعلم نحيا- learn-2022 بالعلم نحيا- learn-2022
recent

آخر الأخبار

recent

من فضلك أترك تعليقاً

قصة فانوس رمضان أصلها وفصلها!

قصة ظهور فانوس رمضان

ماذا تعرف عن أصول قصة فانوس رمضان؟ وهل هي قديمة أم حديثة؟ 
ومن أي بلد نشأت هذه الأصول؟ وهل يستخدم في بلدكم حتى اليوم؟ 
وأين نجد قصة فانوس رمضان أصلها وفصلها؟
لذلك يعتبر فانوس رمضان من أشهر وأهم رموز شهر رمضان المبارك، 
ولهذا يُعتبر جزءاً لا يتجزأ من زينة قدوم هذا الشهر ومظاهر الاحتفال بقدومه.
قصة فانوس رمضان أصلها وفصلها!

أصل فانوس رمضان

يعتبر الفانوس أحد المظاهر الشّعبيّة والتقليدية في مصر قديماً، منذ العصور الفرعونية، حيث كان يستخدم في التنبيه والاعلان عن فيضان النيل.
كما أن الفانوس، في حد ذاته كان موجوداً منذ بداية العصر الإسلامي، 
حيث استخدم في الإضاءة ليلاً، وذلك لإنارة المساجد والطرقات.
أما بالنسبة لأصل استخدام فانوس رمضان وبداية وجوده، فهناك عدة روايات مختلفة ترجع إلى زمن العصر الفاطمي.
نذكر متى، وكيف كان يستخدم؟ ولماذا يستخدم؟

الرواية الأولى

تذكر أن الخلفاء الفاطميين، كانوا دائماً ما يخرجون إلى الشوارع في ليلة استقبال رؤية هلال رمضان، وذلك لاستطلاع الهلال.
حيث كان الأطفال يخرجون مع الخليفة، وهم يحمل كل واحد منهم فانوساً ليضيئوا له الطريق.
و كانوا يغنون بعض الأغاني، حيث كانت هذه الأغاني، تعبر عن فرحتهم بقدوم هذا الشهر الفضيل.

الرواية الثانية

أما الرواية الثانية، فتذكر أن أحد الخلفاء من الفاطميين، 
أراد أن يضيء كل شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان،
 ولذلك أمر شيوخ المساجد، بأن يعلقوا الفوانيس على كل مسجد، وبذلك تمت إضاءتها بالشموع.

الرواية الثالثة

أما الرواية الثالثة، فهي تذكر بأنه لم يكن يسمح للنساء بالخروج ليلاً، 
سوى في شهر رمضان المبارك.
لذلك كن يخرجن ومعهن الغلامان، وكان الغلمان يتقدموا أمام النساء، 
وهم يحملون الفوانيس، لتنبيه الرجال بوجود النساء في الطريق.
ذلك، حتى يبتعدوا عن طريقهن، مما يتيح للمرأة الاستمتاع بخروجها،
 ولا يتعرض لها أو يراها الرجال في نفس الوقت.
ومع مرور الزمن، بعدما أتيح للنساء الخروج بعد ذلك، استمرت هذه العادة،
 وأصبحت متأصلة في المجتمع، حيث كان الأطفال يحملون الفوانيس،
ويطوفون بها، ويغنون في الشوارع.
ومن خلال سرد الروايات الثلاثة، يُعتبر المصريون هم من عُرفوا باستخدام فانوس رمضان، منذ قدوم الخلافة الفاطمية إلى القاهرة .
وكان ذلك في الخامس من شهر رمضان عام 358 هجرية، 
حيث خرج المصريون في مواكب كبيرة من رجال ونساء وأطفال،
 وهم يحملون الفوانيس الملونة والجميلة، لاستقبال الخليفة.

الفانوس رمز من رموز شهر رمضان المبارك

ومع استمرار استقبال الخلفاء بهذه الطريقة، تأصلت عادة ظهور وحمل الفوانيس، وأصبحت رمزاً من رموز شهر. رمضان.
ثم انتقلت هذه العادة الرمضانية من مصر إلى أغلب الدول العربية، 
وبذلك أصبحت فوانيس رمضان جزءاً أصيلاً، 
لا يتجزأ من تقاليد شهر رمضان المبارك.
لذلك، أعتبر أحد من الفنون الفلكلورية المتوارثة، الّتي نالت اهتماماً كبيراً من قبل الفنّانين والدّارسين، حتّى أن بعضهم قام بدراسة أكاديميّة لظهور الفانوس، 
وتطوره وارتباطه بشهر الصّوم.
مع مرور الوقت، أصبح فانوس رمضان، وتحول إلى قطعة جميلة،
 تمثل الدّيكور العربي في الكثير من البيوت المصريّة والعربية الحديثة.
وسواء كانت أي من الروايات الثلاثة، هي الصحيحة، فسوف يبقى فانوس رمضان،
 عادة رمضانية جميلة وجذابة، تجلب البهجة والسرور إلى الكبار والصغار.
لذلك يحتفي الناس بقدوم شهر رمضان المبارك خصوصاً، في البلدان العربية،
 وعلى رأسها مصر، بانتشار تعليق الفوانيس في الشوارع، والمنازل، 
وفي المحال التجارية.
أما، ما يميز جمال فانوس رمضان، فهو انطلاق الأطفال، وهم يحملون الفوانيس،
 وهم يغنون، وحوي يا وحيوي يا رمضان!

عن الكاتب

ابراهيم

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

بالعلم نحيا- learn-2022