google-site-verification=r_wrfDql2780WWCEhP0bvEqfO0YmrKMmFNyEXpJZX_o 7 حقائق رائعة و مدهشة عن الحمار الوحشي

7 حقائق رائعة و مدهشة عن الحمار الوحشي

حياة الحمار الوحشي

هل تعلم أن الخطوط التي على الحمار الوحشي تختلف من حمار إلى آخر، 
وهي تشبه بصمة اليد في الإنسان؟
بذلك تُميز الخطوط كل حمار وحشي عن غيره!
سبحان الخالق العظيم!
7 حقائق مدهشة عن الحمار الوحشي،zebra

ماذا تعرف عن الحمار الوحشي؟ إنه حيوان من فصيلة الخيل،
 يشبه الحصان في كثير من صفاته.
الحمار الوحشي لا يتواجد في عالمنا العربي، سوى في حدائق الحيوان، 
ولذلك لا بد أن نتعرف عليه، وعلى صفاته المدهشة..

الحقائق السبعة عن الحمار الوحشي

1- الموطن الجغرافي للحمار الوحشي

تسكن الحمير الوحشية الجبلية المنحدرات والهضاب في المناطق الجبلية في جنوب إفريقيا وناميبيا (جنوب غرب إفريقيا).
قد تظهر الحمير الوحشية في المرتفعات والجبال العالية، 
التي قد يصل ارتفاعها إلى 2000 متر فوق مستوى سطح البحر.
مع ذلك، قد تنتقل إلى المناطق المنخفضة في الشتاء.
يكثر تواجد الحمر الوحشية في جنوب أفريقيا؛ وذلك لوفرة الأعشاب، نتيجة للهطول المنتظم للأمطار، والت تمدها بالغذاء الثابت على مدار السنة.

2- وصف جسم الحمار الوحشي

الحمار وحشي ذو جسمن مخطط، وخطوطه كبيرة الحجم إلى حد ما،
 والغريب أن تنظيم الخطوط تختلف من حمار إلى آخر، وكأنها بصمة يد.
وهو من عائلة الخيول، والحمار الوحشي البالغ، يبلغ طول رأسه وجسمه من 210 إلى 260 سم، وطول ذيله من 40 إلى 55 سم.
يتراوح ارتفاع الكتف من 116 إلى 150 سم، و تزن الواحد منها عادة ما بين 240 و 372 كجم.
يبلغ متوسط وزن أنثى الحمار الوحشي البالغة قرابة 234 كجم، 
 ويزن الذكر عادة من 250 إلى 260 كجم.
الخطوط على رأس الحمار والجسم ضيقة، وأكثر عددًا من تلك الموجودة على الأرداف والساقين.
يشكل الجزء الخلفي من الظهر، نمط "شبكي" مميز يستمر على الذيل
 ويمتد إلى ما يقرب من الطرف.
الأجزاء السفلية بيضاء مع شريط أسود في منتصف البطن على الصدر والبطن؛ 
وله أذنين يزيد طولها عن 200 ملم.
7 حقائق مدهشة عن الحمار الوحشي, zebra life

3- التكاثر

الحمر الوحشية لديها نظام تزاوج متعدد الزوجات، 
وهي تتشكل من قطعان تكاثر صغيرة، تتكون من فحل بالغ واحد، ومن خمسة إناث.
قد ينتج عن نظام تزاوج فائض من الذكور، لذلك تنضم هذه الفحول إلى مجموعات، 
التي تشكل الاحتياطي الذي يتم تجنيد فحول القطيع منه في المستقبل.
إذا نجح الفحل المهيمن الجديد في إبعاد الفحل المهيمن القديم عن القطيع،
 فسيتم الاستيلاء على القطيع، ويصبح قائداً له.
قد يحدث قتال خطير بين الفحول للهيمنة والاستيلاء على القطيع،
 يستخدم في ذلك الركل والعض.
يحدث التحدي بين الفحول في طقوس معينة، حيث تقترب فحول القطيع من بعضها البعض، ويكون الصدام بين الفحول.
تتكون طقوس التحدي من الاتصال الأنفي وفرك الجسم، 
ثم يواصل الفحلان الرعي، وسيعودان في النهاية إلى قطعانهما.
يستمر موسم تكاثر الحمير الوحشية طوال العام،/ تبلغ فترة الحمل حوالي عام واحد،
 ويتم إنتاج جحشاً واحد لكل موسم تكاثر.
يبلغ وزن الجحش عند الولادة حوالي 25 كجم، ويبلغ طول الرأس والجسم حوالي 120 سم، و يتم فطام الصغار بعد حوالي 10 أشهر من العمر.
النضج الجنسي عند الحمر الوحشية يختلف بين الذكور والإناث، تنضج الذكور في عمر 5 إلى 6 سنوات.
أما الإناث فتنج صغيرها الأول، وهي في عمر يتراوح بين 3 و 6 سنوات، وقد تظل نشطة في الإنجاب حتى سن 24 عامًا تقريبًا.
يعيش الحمار الوحشي في البرية حوالي 20 عاماً، أما في الأسر،
 فقد يتجاوز ذلك ليصل عمره إلى 29 عاماً.

4- سلوك الحمار الوحشي

الحمار الوحشي حيوان اجتماعي، يتألف من قطعان الحمر من مجموعات، 
تشغل نطاق معين تعيش فيه، وللإناث دور في تحديد ذلك.
هناك تسلسلات هرمية اجتماعية داخل القطيع، والفحل هو العضو المهيمن في القطيع، 
كما يوجود تسلسل هرمي واضح بين أفراد القطيع الصغيرة.
يمنع الفحل القائد مغادرة الصغار القطيع، أما بالنسبة للكبار في القطيع فيكون دور الفحل القائد سلبياً.
الغريب أنه، قد يكون القائد، ليس الحمار المهيمن ، 
لذلك لا توجد علاقة مباشرة بين الهيمنة والقيادة.
الحمار الوحشي نهاري في الغالب، وينشط في الصباح الباكر، وفي وقت متأخر بعد الظهر حتى غروب الشمس.
يشغل الرعي والراحة معظم ساعات النهار، الراحة تتم إما بالوقوف أو الاستلقاء.
عادة ما تشرب الحمير الوحشية مرة أو مرتين يوميًا.
غالبًا، ما تبحث الحمر الوحشية في الطقس البارد عن مأوى في الوديان المشجرة والكهوف الضحلة.
لذلك تلجأ إلى المنحدرات المواجهة للشرق في الصباح البارد، 
لمواجهة أشعة الشمس الدافئة.
عادة ما يأخذ الأفراد حمامًا غبارًا يوميًا، كما قد يحدث اللعب، 
حيث يشمل أنماط اللعب السباق والمطاردة وألعاب التحدي والقتال.
عادةً ما تتكون ألعاب التحدي من الاتصال الأنفي، يليه الاستمالة أو فرك الجسم.

5- التواصل والإدراك

تتواصل الحمير الوحشية باستخدام الإشارات البصرية والسمعية بشكل أساسي،
 كما يمكن أيضًا التعرف على الأفراد عن طريق الرائحة.
إن وضع الأذنين، وشد زوايا الفم، وكشف الأسنان، وفتح الفم، 
ووضع الرأس والذيل بمثابة إشارات للأفراد.
عند التهديد، توضع الآذان بشكل مسطح للخلف، 
خاصة عندما تكون مصحوبة برأس منخفض وفم مفتوح.
أما أثناء طقوس الترحاب و التحية ،
 تلامس الحمير الوحشية أنوفها وتتواصل مع ترتيب الأذنين.
كبادرة للغضوع، ويمسك الأفراد الأصغر سنًا آذانهم جانبًا، 
وتقوم بحركات المضغ بقواطع مكشوفة عند تحية البالغين.
تصنع الحمير الوحشية مجموعة متنوعة من الأصوات، حيث تقوم الفحول بإجراء أصوات إنذار عالية النبرة، أو الشخير لتنبيه أفراد القطيع إلى الخطر.
تصرخ الفحول الصغيرة صرخة مطولة، عندما تواجهها فحل قطيع أخرى.
تصدر الحمير الوحشية صوتًا ناعمًا ناتجًا عن دفع الهواء بين الشفاه المغلقة،
 وذلك من أجل التعبير عن الرضا عند التغذية 
الحمار الوحشي من الحيوانات العاشبة، حيث يتكون النظام الغذائي الأساسي من العشب، ولكنه يشمل أيضًا السيقان واللحاء والحبوب والمكسرات.
يفضل الحمار الوحشي أنواع نباتية الأكثر اخضرارًا، ذات الأوراق العالية،
7 حقائق مدهشة عن الحمار الوحشي, الأسد والحمار الوحشي

6- الافتراس

عندما يشعر الفحل المهيمن بوجود خطر ما، ينبه أعضاء القطيع الآخرين، 
من خلال النهيق أو الشخير العالي.
ثم يتخذ موقعًا دفاعيًا في مؤخرة القطيع، بينما تقود الإناث، عادةً التي لديها أصغر مهر، بقية القطيع بعيدًا عن الخطر. الهروب هو الرد الأكثر شيوعًا للتهديد، 
وفي بعض الأحيان يكون مصحوبًا بضربة دفاعية بأقدامها الخلفية.
إن شد الأذنين للخلف على الرأس، وربط الذيل، وخفض الرأس مع فرد العنق والأسنان مكشوفة، هو الشكل الذي يتخذ لوضعية التهديد.
على الرغم من أن القتال نادر الحدوث، إلا أنه يتكون من عض رأس الخصم، 
ورقبته ورجليه ورفسه.
في درجات الحرارة المرتفعة ، قد تكون الخطوط بمثابة تمويه،
 وهي تتكيف مع "تموج" الهواء الساخن والسراب، الذي يظهر على مسافة بضع مئات من الأمتار.
لذلك يجعل السراب خطوط الحمار الوحشي غير واضح- إلى حد ما- قد توفر الخطوط أيضًا الحماية من الحشرات الماصة للدم التي تنقل الأمراض مثل الذباب والقراد.
أما أهم أعداء الحمر الوحشية، وهي المفترسات المعروفة، مثل:
الأسود، النمور، الفهود، الضباع، كلاب الصيد

7- النظام البيئي

بالإضافة إلى كونها فريسة لبعض الحيوانات آكلة اللحوم، فإنها، 
تعمل أيضًا كمضيف لمجموعة متنوعة من أنواع القراد والذباب والديدان الخيطية.
كما أنها ترتبط بعدة أنواع من الطيور، التي يُفترض أنها تزيل الطفيليات الخارجية منها.
قد تساعد الحمر الوحشية، أثناء رعيها ، في نثر البذور، وخلق موطن للحيوانات الصغيرة كالطيور.
تجلب الحمر الوحشية الأموال من السياحة البيئية ،
 ولا يزال بعضها يُحصد من أجل جلودها.
تشير القائمة الفيدرالية الأمريكية إلى أن الحمار الوحشي مهدد بالانقراض، 
ولذلك هي مدرجة في الاتفاقية للمحافظة عليها.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -