google-site-verification=r_wrfDql2780WWCEhP0bvEqfO0YmrKMmFNyEXpJZX_o 9 معلومات مدهشة عن الراكون Raccoon

9 معلومات مدهشة عن الراكون Raccoon

أهم المعلومات الغريبة عن حيوان الراكون

حياة الراكون

يمكن حصر حياة الراكون في 9 معلومات مدهشة عن الراكون Raccoon، وهي:

1- النطاق الجغرافي

كثر تواجد حيوان الراكون في مناطق جنوب كندا،.وفي جميع أنحاء الولايات المتحدة، وفي شمال أمريكا الجنوبية.

لقد تم تواجدها- أيضاً- في أجزاء من آسيا وأوروبا، وكذلك يتم انتشارها، الآن على نطاق واسع في المناطق الجغرافية الحيوية، القريبة من القطب الشمالي.

9 معلومات مدهشة عن الراكون Raccoon، حيوان الراكون، الراكون، حياة الراكون

وهو حيوان قابل للتكيف مع البيئة بشكل كبير، حيث يوجد في العديد من أنواع المناطق، ويعيش بسهولة بالقرب من البشر.
يفضل هذا الحيوان المناطق التي تكثر فيها المياه، وكذلك يفضل العيش في مناطق الغابات الرطبة.
ومع ذلك، يمكن العثور عليه –أيضًا- في الأراضي الزراعية والضواحي والمناطق الحضرية.
وكذلك يفضل بناء أوكاره في الأشجار، ولكن قد يستخدم –أيضًا- الفتحات الموجودة في:
الخشب، الكهوف، المناجم، المباني المهجورة، الحظائر، المرائب، مجاري الأمطار، المنازل.
ويمكن أن يعيش في أماكن متنوعة من المناطق الاستوائية الدافئة، وكذلك الأراضي العشبية الباردة.

2- الوصف المادي

للراكون وجه يشبه إلى حد ما وجه الثعلب، وجسم سمين يشبه جسم القط ، وأكثر خصائص الراكون التي يمكن تمييزها هي قناعها الأسود حول العينين،
وكذلك الذيل الكثيف، ووجود ما بين أربع إلى عشر حلقة سوداء.
تشبه الأرجل الأمامية للراكون، الأيدي البشرية النحيلة، وتجعل الحيوان بارعًا بشكل غير عادي في الحركة،
وكل من الكفوف الأمامية والخلفية لها خمسة أصابع.
يختلف لون الحيوان باختلاف المناطق، ولكنه يميل إلى أن يتراوح ما بين الرمادي إلى البني المحمر إلى البرتقالي.
الراكون ممتلئ الجسم، ويزن بشكل عام من ستة إلى سبعة كيلوغرامات، ويختلف الوزن باختلاف الموطن والمنطقة.
ويمكن أن يتراوح من 1.8 إلى 10.4 كجم.
وهو قادر على أن يكوّن كتلة جسدية مكونة من 50٪ من دهون الجسم،
عادة ما يكون الذكور أثقل من الإناث بنسبة 10 إلى 30٪. يتراوح طول الجسم من 603 إلى 950 ملم

3- التكاثر

خلال موسم التزاوج، يقوم الذكور في كثير من الأحيان، بتوسيع حيز منطقته، وبذلك تتسع منطقته حتى يجذب إليه أكبر عدد من الإناث كزوجات محتملات.
يتم العثور على الإناث في بعض الأحيان بشكل مؤقت مع الذكور، وذلك خلال موسم التزاوج. بعد فترة التزاوج لا يكون هناك ارتباط بين الذكور والإناث.
تتكاثر الراكون مرة واحدة سنويًا، حيث يتزاوج الراكون –عمومًا- من أكثر من واحدة، فترة الحمل هي من 63 إلى 65 يومًا.
غالبًا ما يحدث النضج الجنسي عند الإناث قبل بلوغهن عام واحد، وعند الذكور بعمر عامين،
يبدأ موسم التزاوج من فبراير حتى يونيو، ويكون معظم التزاوج في مارس.
تميل تجمعات الراكون في المناطق الشمالية إلى التكاثر في وقت أبكر من التجمعات في المناطق الجنوبية.
تولد صغار الراكون عمياء وعاجزة في العرين، وتفتح أعينها في عمر من 18 إلى 24 يومًا، وتفطم بعد 70 يومًا.
بحلول الأسبوع العشرين من العمر، تتغذى الصغار بانتظام مع أمها في الليل، وتستمر في البقاء معها في العرين.
يبقى الصغار مع أمها خلال شتاءها الأول، ويستقلون في وقت مبكر من الربيع التالي.
غالبًا ما تكون الأمهات والصغار في مكان قريب حتى بعد بلوغها مرحلة النضج.

4- عمر الراكون

قد يعيش الراكون ما يصل إلى 16 عامًا في البرية، لكن معظمها لا تتجاوز عامها الثاني. إذا نجت في صغرها، فقد تعيش حيوانات الراكون في المتوسط 5 سنوات في البرية.

الأسباب الرئيسية للوفاة هي البشر (الصيد، السيارات) وسوء التغذية، وقد تم تسجيل حيوان راكون عاش في الأسر لمدة 21 عامًا

5- سلوك الراكون

الراكون حيوان ليلي ونادرًا ما ينشط في النهار، ولكن خلال فترات البرد الشديد والثلوج،
لوحظ أن حيوانات الراكون تنام فترات طويلة في كل مرة، ولكنها لا تدخل في سبات.
يظل معدل الأيض في الحيوان ودرجات الحرارة ثابتًا في هذه الأوقات وتعيش على مخزون الدهون لديها ،
ويحتمل أن تفقد ما يصل إلى 50 ٪ من وزن جسمها.
في المقام الأول الراكون حيوان منعزل، والمجموعات الاجتماعية الحقيقية الوحيدة التي تشكل الراكون مجموعة: هي الأم والصغار.
من حين لآخر، قد يبقى الذكر مع أنثى لمدة شهر قبل التزاوج، وحتى بعد ولادة صغارها.
الراكون قادر على أن ينطلق بسرعة قد تصل إلى 15 ميلاً في الساعة على الأرض، وهو ماهر في تسلق الأشجار،
وذلك بخفة حركة كبيرة، ولا ينزعج من المناطق المنخفضة من 35 إلى 40 قدمًا.
بالإضافة إلى كونه حيوان متسلق ممتاز، فهو سباح قوي، وعلى الرغم من أنه قد يحجم عن القيام بذلك،
وذلك لكون فراء الراكون غير مقاوم للماء. ومن أجل هذا تجبرها السباحة على تحمل وزن زائد.
الراكون لا يسافر أبعد من يرغب في الوصول إليه؛ يسافر فقط لمسافة كافية لتلبية حاجياته من الطعام.
يسافر الراكون المقيم ما بين 0.75 و 2.5 كيلومتر في الليلة، ولذلك تسافر الذكور لمسافة أبعد قليلاً خلال الخريف والشتاء والربيع،
والإناث تسافر لفترة أطول خلال الصيف، وذلك عندما تبحث عن الطعام مع صغارها ومن أجلها.
كثافة وجوده في الطبيعة
تختلف كثافة أعداد تواجد الحيوان بشكل كبير حسب نوع الموطن، ففي المناطق الرطبة والمنخفضة، مثل:
المستنقعات، ومناطق المد والجزر، والسهول الرطبة، يبلغ متوسط كثافة تواجد الراكون 50 حيوان لكل كيلومتر مربع.
في المناطق الزراعية، وغابات الأخشاب الصلبة، تصل الكثافة إلى 20 حيوان لكل كيلومتر مربع. ولذلك كانت أعلى كثافة مسجلة 400 حيوان لكل كيلومتر مربع في مستنقع ميسوري.
قد يؤثر داء الكلب بشكل كبير على كثافة وجود الحيوان، حيث تتضاعف الكثافة خلال أوقات انخفاض معدل الإصابة بداء الكلب.
يتراوح قطر مساحة مناطق تواجد الحيوان عادةً من 1 إلى 3 كيلومترات، ولكن يمكن أن تصل إلى 10 كيلومترات في المناطق الغربية من مناطقها.

6- التواصل والإدراك

الراكون لديهم حاسة اللمس متطورة للغاية. تعتبر أذرعه الأمامية التي تشبه الإنسان حساسة بشكل كبير،
ويتمكن بواسطتها الإمساك بفريسته، وكذلك التسلق بسهولة.
عادة ما يلتقط الطعام بأقدامه الأمامية قبل وضعها في فيه، ولديه حاسة جيدة في سماع ما حوله،
وهو حيوان يقظ بشكل خاص، وكذلك يتمتع الحيوان برؤية ليلية ممتازة.

7- عادات الطعام

9 معلومات مدهشة عن الراكون Raccoon، طعام الراكون، حيوان الراكون

وهو حيوان آكل اللحوم وانتهازي، وفي بعض المناطق، توفر النباتات نسبة أكبر من غذائه مقارنة بالحيوانات الأخرى.
تتنوع الأطعمة النباتية من الفاكهة إلى المكسرات، بما في ذلك العنب البري والكرز والتفاح والبرسيم، والتوت والجوز.
حيث يمكن أن تأكل – أيضًا- الخوخ والتين والحمضيات، والبطيخ وجوز الزان والجوز، وفي بعض المناطق، تعتبر الذرة أهم عنصر في نظامه الغذائي.
وهو حيوان يستهلك اللافقاريات أكثر من الفقاريات، ومن ذلك: الحشرات، الرخويات، القشريات المائية، الضفادع، الأسماك، وبيض الطيور،
كل تلك مكونات تضم نظامه الغذائي.
وقد يتكيف الحيوان مع البيئة المحيطة، ويضم نظامه الغذائي: القمامة وأطعمة أخرى متوفرة في ضواحي المدن والمناطق الحضرية.
بعض حيوانات الراكون تأكل الجيف من الحيوانات المقتولة، وقد يسافر الحيوان في خطوط مستقيمة بين أوكاره، ليجد الطعام.

8- الافتراس

9 معلومات مدهشة عن الراكون Raccoon، الذئب يفترس الراكون

الراكون يهرب من العديد من الحيوانات المفترسة من خلال البقاء غير نشط خلال النهار في وكره.
أثناء نشاطه يظل يقظاً، ويمكن أن يكون عدوانياً. ويتم الاعتداء عليه من قبل الحيوانات المفترسة الكبيرة
مثل: الذئاب، الصقور الكبيرة، والبوم، وكذلك قد تخطف الثعابين صغاره.

9- الأهمية الاقتصادية للإنسان:

هناك أهمية إيجابية، مثل: تم بيع جلود الراكون منذ فترة الاستعمار، خلال العشرينيات من القرن الماضي،
حيث كانت معاطفه شائعة، مما جعل سعرها يصل إلى 14 دولارًا أمريكيًا.
وعلى الرغم من أن الطلب لم يعد مرتفعًا، إلا أنه لا يزال من الممكن، بيع جلده، وكذلك يؤكل لحمه في بعض المناطق.
وهناك تأثير سلبي لوجود الراكون، فقد يكون مصدر إزعاج للمزارعين، ويمكن أن يسبب أضرارًا للبساتين،
وكروم العنب ومزارع البطيخ، وحقول الذرة وحقول الفول السوداني وحظائر الدجاج.
في يتنقل الحيوان بين حقول الذرة ويقوم بقطف لكيزانها، ولذلك يضر بحقول الذرة، ويحطمها.
يحمل الراكون أيضًا، مرض الطاعون، وداء الكلب، وأمراض وطفيليات أخرى، يمكن أن تنتقل إلى البشر والحيوانات الأليفة.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -