google-site-verification=r_wrfDql2780WWCEhP0bvEqfO0YmrKMmFNyEXpJZX_o قصة مثل مدهشة( رجع بخفي حنين)

قصة مثل مدهشة( رجع بخفي حنين)

نسمع كثيراً عن هذا المثلً، فمن هو حُنين؟ وكيف رجع بالخفين؟ ومتى يضرب هذا المثل؟ وما قصته؟

رجع بخفي حنين، قصة مثل، من أمثال العرب، رجع بالخفين

قصة مثل( رجع بخفي حنين)

يحكى أن رجلاً كان يسمى حُنين، يعمل اسكافياً( يصلح الأحذية ويصنعها ويبيعها) ، وذلك في مدينة الحيرة في العراق.

وقد اشتهر حُنين بمهارته وإتقانه في صناعة الأحذية.

في ذات يوم من الأيام، حضر أعرابي إلى دكان حُنين، وكان راكباً على بعيره، فأناخ البعير جوار الدكان، ثم دخل فيه، واستقبله حُنين.   أخذ الأعرابي يتفحص الأحذية ويدقق فيها.

وأثناء تفحصه للأحذية أُعجب الأعرابي بأحد الأحذية، فسأل حُنين عن سعره، وبذلك بدأت المساومة والجدال بينهما حول ثمن الحذاء.

كان جدال الإعرابي غريباً، وكأنه يريد شراء الحذاء، ولكن بعد جدال طويل مع حُنين، اتفقا على ثمن الحذاء.

قصة مثل ، رجع بخفي حنين، حنين، مساومة حنين، رجع بالخفين

الأعرابي يستهين بالاسكافي حُنين

فجأة/ ترك الأعرابي الدكان، وخرج دون أن يشتري الحذاء، كما أنه لم يُعر أي اهتمام لحُنين، فغضب حُنين غضباً شديداً.

 لأن الأعرابي لم يحترمه، ولم يقدر جهده، وأضاع الكثير من وقته، في جدال عقيم دون فائدة.

قرر حُنين الانتقام من تصرفات هذا الأعرابي، ولذلك فكر في حيلة، يستطيع من خلالها رد هيبته التي أسقطها الأعرابي.

امتطى حُنين دابته، واتخذ طريقاً جانبية أخرى غير الطريق التي سار فيها الأعرابي، وكان معه الحذاء الذي جادل الأعرابي عليه.

وبعد عن دخل في نفس الطريق التي يسير عليها الأعرابي، و سبق الأعرابي بحيث لم يره ، قام بإلقاء أحد خفي الحذاء في الطريق، وانطلق.

وبعد أن سار مسافة طويلة أخرى، ألقى بالخف الثاني في الطريق، واختبأ في مكان بالقرب من الخف الثاني للحذاء.

 بحيث لا يراه الأعرابي.

 أثناء سير الأعرابي، رأى الخف الأول، فقال في نفسه: هذا يشبه الحذاء الذي رأيته في دكان حُنين، ولكنه خف واحد، ولو كانا اثنين لأخذتهما.

سار الأعرابي وبعد فترة وصل إلى الخف الثاني، وعندما رآه قال هذا الخف الثاني، لا بد أن أعود إلى الخف الأول، وأحضره ليكون معي الخفين.

قصة مثل ( رجع بخفي حنين)، رجع خائباً، رجع بخفي حنين

حُنين يلقن الأعرابي درساً لن ينساه

ربط الأعرابي بعيره وتركه، وأخذ الخف الثاني، وانطلق عائداً إلى مكان الخف الأول، ولا يدري بأن حُنين كان يتربص به.

وما إن ابتعد الأعرابي، حتى قام حنين بفك عقال البعير، وأخذه وانطلق هارباً به.

عندما عاد الأعرابي إلى مكان بعيره، لم يجده، وعاد إلى قبيلته وأهله، وكان في يديه خفي حُنين، فسأله أهله: أين البعير؟ وماذا  فعلت في المدينة؟

أخذ يقص عليهم قصته، فعلم الجميع ما أصابه، ولذلك قال أحدهم: رجع بخفي حُنين. فأصبح مثلاً.

يضرب هذا المثل عند اليأس من الحصول على ما يُريد الشخص، والرجوع دون الحصول على شيء ، أو الرجوع بخيبة الأمل كما في قصة ( خيبة أمل).

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -