google-site-verification=r_wrfDql2780WWCEhP0bvEqfO0YmrKMmFNyEXpJZX_o الكلمات السحرية السبعة للتواصل المدهش مع الآخرين

الكلمات السحرية السبعة للتواصل المدهش مع الآخرين

حقائق حول الكلمات السحرية

هناك كلمات سحرية، قد لا تعرفها؟ وإن كنت تعرفها، فلا تعرف كيف تستخدمها! ولكن ما هذه الكلمات السحرية؟

فمثلاً: هل تعلم بأنك قد تحتار في استخدام كلمة (نعم أم لا)،(أين تضع لكن؟)، وكذلك كلمة إذا في التواصل مع الآخرين؟

الكلمات السحرية السبعة ، الكلمات السحرية للتواصل، كلمات سحرية، كلمة سحرية

 أيهما تجعل المستمع إليك يواصل الاستماع، يتعاطف مع ما تقول، يتفاعل مع كلماتك، تبقى في ذاكرته لمدة أطول.

هناك كلمات كثيرة، نعتقد بأننا نستخدمها بشكل صحيح، ولكن في الحقيقة، نضعها في مكانها الخطأ!

بغض النظر عن كونك: فقيراً أو غنيًا- ذكيًا أو عبقرياً-صغيراً أو كبير السن، الجميع سيواجه هذه المشكلة، القديمة الجديدة، مرارًا وتكرارًا.

ومن أكبر المشاكل التي قد تواجهها، كيف تقنع إنسان بما تريد؟ ما الوسيلة؟ وما الكلمات المناسبة لذلك؟

في الحقيقة، من أجل حث الناس على القيام بما ترغب، فمن المحتمل أنك ستضطر إلى تحفيزهم والتأثير عليهم.

ومن أجل أن تحفزهم، فعليك أن تأخذ زمام المبادرة والقيادة، وهذا يتطلب منك أن تكون ملماً بمهارات الاتصال والتواصل الممتازة.

وبالتالي، إليك الكلمات السحرية السبعة للتواصل المدهش مع الآخرين، للمساعدة في حل هذه المشكلة، والقدرة على إقناع الناس برغباتك.

الكلمات السحرية السبعة للتواصل ، كلمات سبعة سحرية، التواصل ، الكلمات السحرية

الكلمات السحرية السبعة

1- كلمة “نعم”

من أكبر المخاوف التي قد يتعرض لها الشخص؛ التحدث أمام الجمهور، ولكن ما هو أساس هذا الخوف؟ إنه في الحقيقة الرفض العلني.

لذلك، نجد الشخص عندما يطلب منه التحدث، أمام الجمهور، يسارع وقول: لا، وهي رد سلبي من وجه نظر الآخرين.

 هذا يعني أن كلمة “نعم” لها تأثير معاكس تمامًا، فهي إيجابية، وهي علامة من علامات القبول والتفاهم المتبادل.

إن استخدام “نعم” يغرس الثقة والدافع، لذلك من الجيد أن تستخدم كلمة نعم بدلاً من لا، عندما تحتاج إلى إثارة حماسة الآخرين في عرض ما تريد.

لكن كيف يكون ذلك؟

 إذا كنت تريد أن تتفاعل مع شخص ما، فحاول أن تجد طريقة لتقول “نعم” ، وذلك في بداية الحديثة لأنها ستخفف من التوتر وتوجد علاقة جيدة.

 ليس ذلك فقط، بل قد تسهم استخدامك لكلمة نعم ثلاث مرات -على الأقل- في أثناء حديثك، في زيادة جذب، وتفاعل الآخرين، واهتمامهم بحديثك.

 وفيما يلي مثال على ذلك:

إذا سألك سائل: هل أنت محمد؟ لا تقل: أنا محمد، بل قل: نعم، أنا محمد.

وإذا قال: أنت تنتظرني حسب موعدنا. لا تقل: وأنا أنتظرك، بل قل نعم، أنتظرك.

وإذا سألك: هل أنت أحمد؟ فلا تقل: لا أنا محمد، بل قل: أنا محمد.

وإذا سئلت: هل تحب هذا( طعام ما) فلا تُجب لا، تستطيع أن تقول( نعم/ أحبه ساخناً، بارداً، ناضجاً، آكله في الصباح أو في المساء، بعد الفطور أو الغداء). 

لذلك كررت كلمة نعم في كل إجابة.

كلمة نعم، توحي بالطمأنينة والراحة، والاستجابة لما تريد، كما تريح السامع، بخلاف ما توحي به كلمة لا.

2- كلمة “لكن”

من المعروف أن الجملة التي تحتوي على كلمة “لكن” فيها دائمًا جزآن: جزء مقبول وجزء غير مقبول.

غالباً، يكون الجزء المقبول في البداية أي أولاً، ويكون الجزء غير المقبول بعده.

ولذلك، بمجرد ذكر كلمة “لكن” ، بطريقة أو بأخرى، يتم نسيان كل ما قيل قبلها، ويتم تركيز الشخص على ما يأتي بعد “لكن”.

يمكن توضيح تأثير كلمة لكن في هذا المثال:

المثال السلبي:

أحب أن أسافر معك، لكني لا أستطيع

“أحب أن أخرج معك ، لكني لا أستطيع. في هذه الحالة سنجد أن هناك جملتين: أحدهما إيجابية، وهي التي قبل كلمة لكن، والأخرى سلبية، والتي بعد لكن.

لذلك سيجد الشخص المتلقي لهذه الكلمات صعوبة في تذكر الجملة الإيجابية( قبل لكن)، وسيتذكر السلبية التي بعد لكن، لأن لكن-غالباً- تمحو ما قبلها في الذاكرة.

المثال الإيجابي:

“لا يمكنني الخروج معك، لكني كنت أحب ذلك. في هذه الحالة سنجد أن هناك جملتين: أحدهما سلبية، وهي التي قبل كلمة لكن، والأخرى إيجابية، والتي بعد لكن.

لذلك سيجد الشخص المتلقي لهذه الكلمات سهولة وقبول في تذكر الجملة الإيجابية( بعد لكن)، وصعوبة تذكر السلبية التي قبل لكن، وبذلك تركت المستمع في مزاج لطيف وجيد.

حقيقة/ إن الهدف من تغيير وضع كلمة لكن في الجمل، وترتيب الكلمات، هو تغيير المعنى العاطفي لما تؤديه هذه الجمل.

ملاحظة/ إذا أردت أن لا يتغير المعنى العاطفي بين الجملتين- إلى حد كبير-  فحاول حذف كلمة “لكن” واستبدالها بكلمة “و”.

في هذه اللحظة، لا يتغير المعنى الحرفي العام للجملة، ولكن يمكن أن يكون المعنى العاطفي أكثر إيجابية من السلبي.

3- كلمة “لأن”

أدمغتنا تريد أن نشعر، وكأننا فهمنا سبب كل ما نلاحظه، ليس شرطاً أن يكون الفهم في الحقيقة.

على سبيل المثال: إن معظم الأشخاص الذين يبررون سبب عدم قدرتهم على السباحة في البحر، هو بسبب ” أمواج البحر” وهم راضون- تماماً- عن إجابتهم.

هذا بخلاف من يبرر عدم قدرته على السباحة، بقوله: لأن أمواج البحر مخيفة أو عالية، فهذه الإجابة أكثر سلبية من استخدام كلمة بسب.

4- اسم الشخص

من المعروف أن دماغنا، يقوم بمعالجة المعلومات الصوتية التي تصله، بطريقة تقوم على تصفية ما هو غير مهم من أجل التركيز على الشيء المهم.

فاسم الشخص، هو واحد من تلك الأشياء التي يصفها الدماغ على أنها مهمة.

 لهذا السبب عندما نكون في مكان مزدحم، وهناك اسم ينادى عليه من جهات عدة، وبشكل متكرر، تشعر بتقدير هذا الشخص، أو تكبُر قيمته سواء كانت إيجابية أو سلبية.

لذلك، إذا أردت أن تفوز بقلب شخص ما، فعليك أن تناديه باسمه في محادثاتك معه- خصوصاً- الرسمية معه.

لأن اسم الشخص بالنسبة له، هو أحلى صوت يمكن أن يسمعه.

5- كلمة “إذا”

أحياناً، قد يصيبك الخوف، عندما يُطرح سؤال حول موضوع ما، وأنت تعرف الإجابة عنه، ولذلك يصيبك التردد في الإجابة.

فماذا تفعل؟ وكيف تجيب؟

قد تستخدم كلمات مساعدة مثل: أشعر، أعتقد، فمثلاً، لو سألك أحدهم: ماذا تفعل لو هاجمك كلب؟

عندما تشعر بالخوف من الإجابة، عليك أن تقول مثلاً/ أشعر أو أعتقد أنه إذا هاجمني كلب أن أفعل كذا وكذا.

مثل هذه الإجابة نسمعها كثيراً، في محاورات السياسيين في المقابلات التي نراها ونسمعها في القنوات الفضائية أو المواقع الإخبارية.

غالباً/ استخدام “إذا” يسهم في تشجيع نفسك، وهو بأنك لا تستطيع، لكن ماذا سيحدث إذا استطعت؟”

الكلمات السحرية السبعة للتواصل  مع الآخرين، كلمات سحرية، كلمات سحرية بسيطة

6- كلمة “مساعدة”

إن طلب المساعدة، هي وسيلة من وسائل التواصل مع الآخرين. غالباً، يحب الكثير من الناس الشعور بالحاجة إلى مساعدة الآخرين له.

 عندما يطلب محمد من أحمد مساعدته، فإن ذلك يجعل أحمد يشعر بأهمية هذه المساعدة وقيمتها أو ما نسميه أحياناً “الخدمة”.

يزداد هذا الدافع وهذه القيمة عندما يواجه الاثنان عدوًا مشتركًا.

من الطبيعي، أن نجد كل إنسان يحب الاستقلال، و الاعتناء بنفسه دون تدخل أحد، لذلك –غالبًا- ما يكون من الصعب طلب المساعدة.

السبب، أنك قد تشعر بالضعف أو الخجل من طلب المساعد، مع كونك في حاجة إليها، ولكن عندما يفاجئك أحد بتقديم المساعدة لك، فتشعر بالراحة والطمأنينة نحوه.

7- كلمة “شكراً”

الامتنان والتقدير لهما دور كبير في شعور الإنسان بالرضا عن نفسه، وتمنحه شعوراً وحيوية لمواصلة عمله‘ وعندما يتم ذلك علنًا، يكون ذلك أكثر فائدة على الإطلاق.

هذا ينطبق على الموظف والعامل، فكلما زاد شعور الموظف بالتقدير؛  زاد حماسه للقيام بعمل جيد في العمل، مما يزيد من الإنتاجية والإبداع.

لذلك، سماع كلمة “شكراً” يجعل الشخص يشعر بالاحترام، والسعادة، والإنتاجية، والمشاركة، لذا كلما زاد استخدامك لهذه الكلمة السحرية، كان ذلك أفضل.

ومن هنا/ من يشكر الناس، يشكر الله، قال تعالى: “لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ” آية 7 إبراهيم.

في الختام/

الكلمات السحرية،  كلمات قوية تسمح لنا بالتواصل مع الآخرين، لأن اللغة تؤثر على البشر بطرق متعددة، ولكن عندما تفعل ذلك بطريقة سلبية، تقل احتمالية بناء الاتصال.

 تختفي مهارات الاتصال كل يوم على الأرجح بسبب زيادة استخدام التكنولوجيا، وانخفاض التفاعلات وجهًا لوجه.

إن الناس اليوم لا يهتمون بالآخرين، ويهتمون بأنفسهم أكثر من أي وقت آخر.

هذا هو السبب في أنه من الضروري، أن نتخذ خيارات أكثر حكمة، وأن نحاول بنشاط استخدام الكلمات السحرية، لجسر الاختلافات والتواصل الجيد مع الآخرين.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -