google-site-verification=r_wrfDql2780WWCEhP0bvEqfO0YmrKMmFNyEXpJZX_o حفرة في قلب سجان لعين مات شنقاً

حفرة في قلب سجان لعين مات شنقاً

السجن المخروق في قلب سجان

أيعقل أن يُخْرَق قلب سجان، ومن هذا الجريء الذي قام بذلك؟ وكيف تم ذلك؟

 إليكم خاطرة( حفرة في قلب سجان لعين مات شنقاً) من غزة، أرض الصمود والعزة.

في ظل الظلم والظلام، والحقد والحرمان، خرج سجيننا من السجن من خلال نفق حَفره، يقال بأظافره، وفي رواية أخرى بملعقة صدئة.

أخذ السجانون يبحثون عن السجين خارج السجن، والخوف يملأ قلوبهم، ولذلك كلما رأوا خيالاتهم الناتجة عن كشافات السجن، زاد خوفهم.

حفرة في قلب سجان لعين، سجان، السجن

                                     هروب السجين من قلب السجن المخروق

وبذلك هرب السجين من السجن، فالسجين حر، ولكن- في الحقيقة- بقي السجان سجيناً.
فكيف ذلك؟
التقطت كاميرات المراقبة حفرة خارج السجن، خرج منها السجين، ولكن الغريب والمفاجأة، أن سجاناً
-من شدة خوفه- لم يستطع رؤية الحفرة، ولذلك سقط فيها، ليجد نفسه سجيناً في الزنزانة!
البحث عن دليل ليبرئ نفسه
أخذ السجان يبحث في الزنزانة عن دليلاً، ليبرئ نفسه من التواطؤ في هروب السجين، فلم يجد سوى ملعقة صدئة.
وأخذ يمد يده المرتجفة، ليمسك بالملعقة، ولكنها رفضت أن تمسك بالملعقة؛ خوفاً من أن تكون الملعقة مفخخة أو مسمومة.
حفرة في قلب سجان لعين، سجان في السجن، السجان اللعين
تراجع وأراد أن يلقي بجسده المنهك من الخوف على سرير مقوس، كظهر شيخ ثمانيني حنت ظهره السنون.
وما إن وضع مؤخرته على السرير، حتى أخذ السرير يصرك ويهتز، فقفز بسرعة، وكأنه أصيب بمس،
 وازداد خوفه، وقال في نفسه:
ملعقة صدئة، وسرير مقوس، وبطانية سوداء بلون الليل الذي هرب فيه السجين؛ إن كل شيء في الزنزانة (إرهابي)!!!
خرج من الزنزانة، وهو يكاد أن يجن، ويريد أن يعرف كيف يعيش السجناء في زنازين الموت البطيء.

سجان في السجن

حفرة في قلب سجان لعين، انتحار سجان، سجان
حياة في السجن
قرر حارس السجن أن يسجن مع أحد السجناء، ليعرف كل حركاته وسكناته، ويعيش تجربة السجن، ويكتب تقريراً إلى إدارة السجن عن ذلك.
مرت أسابيع قليلة، ولم يحضر ليقدم تقريره عن السجين، فقام مدير السجن ليتفقده، وما حل به.
وجد مدير السجن السجان منتحراً، وهو معلقاً من رقبته في شباك الزنزانة، ولسانه خارج من فيه.
ألا تدرون ماذا كان سيخبر اللسان عن صاحبه؟ 
لقد كان يريد أن يخبر إدارة السجن بما لا يصدقه عقل، وهو ما يلي:
حاولت أن أكتب تقريراً عن أحوال السجين، ولكن كلما نظرت إلى الزنزانة، وما فيها، تشنجت أصابعي، وتوقف لساني عن مخاطبتكم؛ 
لذلك أتجمد في مكاني.
وها هي اللحظة التي سيخرج فيها لساني، ليخبركم فيه عن أسرار السجين في صمت مطبق، لا يفهمه إلا من سُجن!!!
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -