google-site-verification=r_wrfDql2780WWCEhP0bvEqfO0YmrKMmFNyEXpJZX_o التساهل مع الأطفال في التربية، يتحمل مسؤوليته الآباء

التساهل مع الأطفال في التربية، يتحمل مسؤوليته الآباء

التساهل في تربية الأبناء 

في مقالة التساهل مع الأطفال في التربية، يتحمل مسؤوليته الآباء ،

 نتحدث عما يحدث في مدارسنا من تساهل كبير.

في قيام بعض الطلاب بأعمال سيئة ؛ سواء أكانت أخلاقية أو قيمية؛ دون وجود من يردع تلك الأعمال.

 
التساهل مع الأطفال في التربية يتحمل مسؤوليته الآباء،  تحمل المسؤولية، تربة الطفل، التربية

التساهل  في تربية الأطفال

واقع حياة الطفل والمراهق

هل واقع حياة الطفل والمراهق مستقرة؟
كيف نواجه هذا الواقع؟
إذا نظرنا إلى ما يريده معظم الأطفال؛ نجده ليس كما يحتاجه ، كما نجد أن فترة المراهقة ، فترة مضطربة.
ومرحلة تمرد على السلطة، ولذلك لدى الأطفال والمراهقين نظرة مشوهة نحو أنفسهم ونحو العالم من حولهم.
فهم يميلون بشكل كبير إلى الرومانسية، والعنف والتمرد، فلهم عالمهم الخاص بهم،
 مع أنهم غير منفصلين تماماً عما حولهم.
في وجود هذه الصفات التي يتصف بها الأطفال والمراهقين.
نجد أنهم يحتاجون إلى معاملة خاصة، دون أن يكون هناك تساهل على حساب المساس بالقيم والأخلاق والأدب يتحمل مسؤوليته الآباء والمعلمين.
إن من أصعب الأمور التي تواجه الطفل والمراهق، هو النظام والروتين.
ومن هنا تبدأ المشكلة، كيف نلزم الطفل والمراهق بالنظام والقانون، 
وهو يرغب في التمرد عليهما، ( ليس المقصود الانضباط العسكري).
كيف نواجه التساهل مع الأطفال في التربية ؟

النظام والانضباط

التساهل مع الأطفال في التربية يتحمل مسؤوليته الآباء، اضباط الطفل، أهمية الانضباط، النظام، نظام الطفل
               أهمية الانضباط
كيف يستشعر الطفل النظام والانضباط؟
إذا استشعر الطفل والمراهق بأن هذا النظام والانضباط له غاية وهدف محدد يرتبط بالشخصية وتقدير الذات.
ولا يمكن تجاوزه، وأن تجاوزه سيؤثر على حياته وحياة زملائه وسيتحمل مسؤوليته الطفل،
 فهنا سيجعله يتوقف عن الاستمرار في هذا الاتجاه.
قديماً، كان هناك انضباط والتزام من قبل الطالب مهما كان عمره،
 فهو يلتزم بكل الأوامر والشروط المفروضة عليه.
وهذا الانضباط والنظام لم يكن في المدرسة فقط بل في البيت والمدرسة 
وحتى الشارع.
أما اليوم فالتساهل في التعليم موجود بكثرة وهو يضر بالأطفال والمراهقين.
فالحياة المدرسية غير منظمة، فالمعلم ليس كمعلم السبعينات والستينات من القرن الماضي، بل أصبح متساهلاً إلى أبعد الحدود مع الطالب الذي أصبح يزداد تمرداً في وجه معلمه.
كما أن التعليمات الوزارية ، أصبحت تقف حائلاً أمام المعلم في معاملته اتجاه الطالب، وفي تحمل مسؤوليته اتجاههم. .
كما أصبح الكثير من الأطفال والمراهقين، لا يلتزمون بكل طلبات والديهم، بل يفضلون عليهما طلبات رفقائهم.
لكن هل يصلح التعليم والتعلم في ضوء هذا التساهل و انعدام أو اضطراب النظام والانضباط ، وتفشي اللامبالاة ، وسوء الخلق؟
ليس المطلوب هنا تقييد حرية الطفل والمراهق، بقدر إعطائه حرية، لها حدودها ، وموازينها فلا يضر نفسه ولا يضر غيره.
كذلك لا يتجاور قيم المجتمع وأخلاقياته.

التدرج في التربية

ولذلك علينا التدرج من البداية من الصفوف الدنيا بالنسبة للمدرسة، ومن مراحل عمر الطفل الأولى بالنسبة للوالدين.
ويكون التدرج في ترسيخ القيم والعادات الحسنة دون تهاون أو تساهل.
ونحن نعلم أن الأطفال يحبون اللعب والانطلاق، وإذا تركوا دون رقيب فقد لا يدرسون.
إذا لم نستطع فعل ذلك، فإننا نخسر جيلاً، فالعلم دون أخلاق لا قيمة له.
وهذا ما نجده في بعض الدول المتقدمة التي منحت طلابها حرية مطلقة، دون قيود، فكانت النتائج تقدم علمي وتأخر أخلاقي وقيمي.

التخطيط والتنظيم والتنفيذ

التساهل مع الأطفال في التربية يتحمل مسؤوليته الآباء، التخطيط والنظام، تخطيط الطفل، تعليم الطفل التخطيط والنظام
التخطيط والتنظيم والتنفيذ

بدون تخطيط وتنظيم وتنفيذ لتعليم منظم؛ لن يكون هناك طلبة منضبطون.
ولا يمكن للجيل القادم معرفة العلاقة المباشرة بين أفعاله وكفاءته.

ما أثر التساهل في المديح على حياة الأطفال؟

طلاب اليوم يرغبون في أن يتلقوا المديح على كل شيء فعلوه؛ سواء كان تافهاً أو غير تافه.
ومن هنا فيجب على المعلم والوالد، عدم التساهل في المديح، أن لا يُمدح الطالب إلا في موقف يستحق الثناء والمدح.
وإلا سيستخف بك الطالب نفسه، وإذا أدرك الحقيقة لن تكون لك قيمة في نظره.
المعلمون القدماء، كانوا لا يقدمون الثناء والمديح إلا قليلاً، في مواقف يستحق فيها الطالب الثناء بجدارة، وليس في أي موقف.
ومع ذلك يجب أن نمنح الطالب المديح؛ لأن المديح والتعزيز له قيمة تربوية عظيمة.
ولكن في حدود المعقول دون تفريط بالقيم والأخلاق، وتفاهات الأمور.
وأخيراً :  يجب على كل أب وأم ومعلم عدم التساهل مع الوقاحة، ومع ذلك يحتاج الطالب إلى الحب والتقدير دون تبذير في المديح والثناء.
ومن هنا ، امنح الطالب حباً، وإن كان قاسياً، ستجعله يعرف قيمته وقيمة من حوله، 
فلا يضر نفسه ولا غيره، ويتحمل المسؤولية دون تساهل في التعليم الذي يضر بالأطفال والمراهقين.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -