google-site-verification=r_wrfDql2780WWCEhP0bvEqfO0YmrKMmFNyEXpJZX_o قصة سقوط المزوِّر

قصة سقوط المزوِّر المدهشة

تروي( قصة سقوط المزوِّر)، حكاية مغامرات أحد اللصوص وهي  من سلسلة مغامرات لص.
والأهم من ذلك، أنها تتحدث عن قصة أخطر مزور للمستندات في مصنع كبير.
كان يعمل فيه،  و لكن المزوِّر سقط في يد الشرطة بعد أن كان يعتقد ، بأن لن يكشفه أحد.
ولكن بعد ذلك انكشفت تفاصيل وأسرار عملية التزوير.
قصة سقوط المزوِّر، مغمرة المزور، التزوير، تزوير المستندات
قصة سقوط المزوِّر

 مغامرة المزوِّر

حكاية اللص الثاني 

مفاجآت قصة سقوط المزوِّر 

اعتدل السجين الثاني في جلسته، وقال حان دوري في سرد حكايتي، ومغامرتي في التزوير.
كنت أعمل في أحد المصانع الكبيرة، وكنت أعمل مساعداً لمدير المصنع في الأعمال الإدارية والفنية والمالية.
 أراقب العمال، واتابع احتياجاتهم، وأعرف الكثير من أسرار المصنع، من واردات وصادرات.
وفي يوم غاب مدير المصنع، لمرض ألم به ، ونصحه الأطباء بملازمة بيته عدة أيام.
 وقمت بالإنابة عنه، في جميع المعاملات .
في هذه الأثناء زاد الطلب على منتجات المصنع، وارتفعت صادراته.
 وبزيادة الطلب ارتفعت أسعار ما ينتجه المصنع، ولذلك أصبحت أرباح المصنع كبيرة.
أخذت أقارن بين أرباح المصنع في الشهور السابقة، وفي الشهر الحالي.
 فوجدت أن الأرباح كبيرة جداً مقارنة بالشهور السابقة.

تزوير المستندات

قصة سقوط المزوِّر، تزوير الوثائق، التزوير في المستندات، تزوير الشيكات
المزور، كشف المزور، التزوير
هنا تدخل الشيطان، ووسوس في صدري، وكنت أحاول الهروب منه.
 ولكن طلبات زوجتي، وكثرة احتياجات البيت، وضعف الوازع الديني لدي.
 جعل الشيطان يسيطر على أموري، ويقودني إلى ما لا يحمد عقباه.
تمكنت من فتح الخزينة الخاصة  بالملفات الأصلية دون أن يراني أحد.
 وجعلت أرباح الشهر الحالي أكثر من السابق قليلاً، ووضعت فارق الأرباح في جيبي دون أن يشعر أحد .
عاد مدير المصنع إلى عملة بعد أن شفاه الله، ولم يشعر أحد بما قمت به؛ لأنهم كانوا يثقون بي ثقة عمياء.

انكشاف التزوير 

ولكن في اليوم المشؤوم الذي جعل الدنيا تسود في وجهي.  حضر إلى المصنع أحد المستوردين الذين يصدر المصنع له باستمرار.  وجلس مع مدير المصنع، وأراد أن يشتري بضاعة جديدة من المصنع.
 وقال لمدير المصنع : سأدفع مبلغاً أولياً(10) آلاف دولار كدفعة أولى، وسأرسل لك مبلغ (30) ألف دولار عندما تصل إلينا البضاعة.
استغرب مدير المصنع، وقال للمستورد:  لماذا تريد دفع مبلغ(40) ألف دولار، هل تريد شراء ضعف البضاعة؟
قال المستورد:  لا، أنا نسيت، الحمد لله على سلامتك، أنت كنت مريضاً.
 ولم تدر بأن الأسعار ارتفعت في غيابك، وأصبحت الضعف.
دهش مدير المصنع،  الفواتير والمستندات التي راجعها بعد عودته.
 لم تشر إلى هذه الزيادة، التي ذكرها المستورد!
أخذت الوساوس تتسلل إلى صدر مدير المصنع. حاملة شكوكاً تحوم حول مساعده، ولكنه أقنع نفسه.
 وقال لها:
 الرجل أمين، كما نعلم، ولم يظهر منه غير ذلك.
أسرع مدير المصنع إلى الفواتير وللمستندات، وأخذ يراجعها مرة ومرة.
 ولكن لم يجد أي زيادة كما أكد له المستورد.
 وأخذ يدقق في الأرقام المكتوبة، وفي التوقيعات الموجودة، فوجدها كلها صحيحة.
 فقال في نفسه:

أين الزيادة؟

تفاصيل سقوط  المزوِّر

قصة سقوط المزوِّر، تزوير الوثائق، التزوير في المستندات
سقوط المجرم، المزور، كشف التزوير، التزوير
خطر في عقل صاحب المصنع  فكرة! اتصل بالمستورد، وطلب منه أن يرسل له فواتير ومستندات الشراء في الأيام السابقة.
وذلك أثناء غيابه، والتي وقَّع عليها مساعده،؛ لأنه يحتاج إليها.
أرسل المستورد صور الفواتير عن طريق الانترنت. وصُدِمَ مدير المصنع.
 حين وجد أن هناك فروق بين فواتير المصنع والفواتير التي أرسل صورها المستورد.
 وليتأكد مدير المصنع قبل أن يظلمني.
قام بعرض الفواتير على خبير في كشف التزوير.
 وأخبر الخبير مدير المصنع بأن جميع أوراق  المستندات مزورة.
 و أكد له أن هناك تزوير كبير في الفواتير.
عندما شعرت بأن مدير المصنع يحاول كشف الحقيقة، وأمامه  معلومات  متعددة وهامة.
 وردت إليه،  وتلك المعلومات هي التى ستجعلني أسقط في أيدي  الأجهزة  الأمنية  والشرطة .
 ذهبت إلى مصلحة جوازات السفر حتى استخرج  جواز سفر ، وأخذ الأموال.
  والهروب من المنطقة إلى دولة أخرى .
ولكن في نهاية الأمر، تأكد مدير المصنع بأنني المزوِّر للفواتير.
 وقدم  بلاغاً عند الشرطة، يتهمني فيه بالتزوير.
 و تمكنت المباحث الأمنية من القبض علي.
 وأخيراً:  وقعت في شر أعمالي، وأنا الآن نادم أشد الندم على فعلتي. فقد فقدت عملي، ومصداقيتي،
وسقطت من أعين من وثقوا بي

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -