google-site-verification=r_wrfDql2780WWCEhP0bvEqfO0YmrKMmFNyEXpJZX_o فوائد الصمت الخفية، مصدر قوة عظيمة، قد لا تعرفها

فوائد الصمت الخفية، مصدر قوة عظيمة، قد لا تعرفها

الصمت كنز الحكماء

هل تعلم أن فوائد الصمت الخفية، مصدر قوة عظيمة، قد لا تعرفها؟ بينما يكره بعض الناس البيئة الصامتة، ويساوونها بالوحدة، يتطلع آخرون إلى قضاء الوقت بأفكارهم فقط، والبحث عن الصمت بشغف.

 إنهم هادئون، كما لو كانوا يتوقعون هدية. في الواقع، يوفر الصمت فوائد عظيمة وعميقة، لا يدركها الكثير منا.

                                   فوائد الصمت الخفية، مصدر قوة عظيمة، قد لا تعرفها، السكوت، الصمت حكمة

                                             الصمت كنز، السكوت هيبة، لا تسكت عن حقك

يمكن حصر أهم فوائد الصمت فيما يلي:

الفوائد الخمسة للصمت في الحياة

أولاً- الصمت مفيد للصحة الجسدية العامة والرفاهية

إلى جانب منح آذاننا فترة من الراحة من خلال الصمت، فقد ثبت أن الصمت يوفر مزايا صحية كثيرة، تسهم في تعزيز الرفاهية العامة، ومن وجهة أخرى، يساعد الصمت على:

  1. خفض ضغط الدم، مما قد يساعد في الوقاية من النوبات القلبية.
  2. يقوي جهاز المناعة في الجسم.
  3. نمو خلايا جديدة في الدماغ، نتيجة من الاستفادة من كيمياء الدماغ، وجدت دراسة أجريت عام 2013 أن ساعتين من الصمت يمكن أن تخلق خلايا جديدة في منطقة الحُصين، وهي منطقة دماغية مرتبطة بالتعلم والتذكر والعواطف.
  4. يسهم في خفض التوتر الذي يقلل مستويات الكرتيزول والادرينالين في الدم، علاوة على ذلك، فإن دقيقتين من الصمت تخفف التوتر في الجسم والدماغ، وهي أكثر استرخاء من الاستماع إلى الموسيقى. ويعزى ذلك إلى التغيرات في الدورة الدموية في الدماغ وضغط الدم.
  5. المساهمة في تعزيز تنظيم الهرمونات الجيد، والتفاعل بين الأنظمة المرتبطة بها في الجسم، وبذلك يمنع تكون الترسبات على الشرايين.

ومن هنا يتضح لنا الآن الآثار الضارة للتلوث الضوضائي على صحة الإنسان والإدراك.

ثانياً- الصمت يعزز الفوائد النفسية والعاطفية

فوائد الصمت الخفية، مصدر قوة عظيمة، قد لا تعرفها، الصمت لغة الحكماء
تعلم السكوت، قد يكون السكوت منجاة

في الغالب، تكون الاستراحة من متاعب البيت، أو العمل أفضل، وذلك من خلال الجلوس الصامت، دون وجود أجهزة تقنية مشتتة، سواء كان، رنين هاتف، أو رسائل واردة تحتاج الرد عليها.

بالإضافة إلى أعمال أخرى، غير متوقعة، مثل: طلبات الأسرة في البيت، أو الزملاء في العمل، ولهذا يجب تهدئة العقل واستعادة التوازن.

وقد يساعد الصمت في المجالات التالية:

1- الإبداع

 عند السماح للأفكار بالذهاب إلى حيث تشاء، قد ينبثق الإلهام، وقد تحدث لك مفاجأة لحلول مشكلات حالية أو بعيدة الأمد ، أو قد تفكر في اتباع منهج بديل أو ابتكار أكثر جدوى.

يمكن أن تجمع أفكارك الخاصة، والسير في اتجاه مختلف، يساعد على بناء معلومات جديدة، تسهم في ايجاد طرق محتملة أخرى يمكن متابعتها.

يقدم العصف الذهني مع الآخرين مجموعة من الفوائد الخاصة به، ولكن من أفضل الأعمال الإبداعية تحدث عندما يكون العالم الخارجي مغلقًا، وتكون مهنتك مركزية بالكامل.

2- التركيز

أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت الصمت أصبح جزءًا مهمًا من الحياة اليومية، هو القدرة على التركيز مع دخول العالم الحديث، وأصواته المختلفة إلى عقلك مرة واحدة، ولذلك يتم فقدان التركيز دائمًا تقريبًا، عندما يصل الصوت إلى حوالي 80 ديسيبل.  

3- الوعي بالذات والبيئة

 العديد من المشتتات والضوضاء تغمر عالمنا. قد لا تكتشف أبدًا كيف يمكنك تحسين حياتك عندما يتم جذب انتباهك دائمًا.

 ومع ذلك، يمكنك تحسين وعيك من خلال ممارسة الصمت، سيساعدك تخصيص الوقت للتأمل الذاتي في معرفة ما إذا كانت حياتك تسير بالطريقة التي تريدها.

 بمجرد أن تدرك التغييرات التي ترغب في رؤيتها، ستتمكن من إجراء تحسين واعي لأنماط حياتك.

بمجرد شعورك بالراحة في صمتك، ستلاحظ أن هناك تحولًا واضحًا في قدرتك على كونك أكثر وعياً بالذات. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك أن تقدر العالم من حولك بشكل أفضل، بما في ذلك بيئتك الخاصة.

4- اصلاح العلاقات المهمة

يسمح الصمت لك بنوع من التأمل الذي يتجاوز مجرد تأملك الذاتي.

إنه يعزز القدرة على نسج خيوط متصلة في عالم يبدو غير منظم وغير متصل،

ولذلك يعمل التأمل في صمت، على تعزيز، أن يكون لديك دافع أكبر لإصلاح العلاقات المهمة التي أصبحت متوترة،

والشروع في برنامج تحسين الذات، ومتابعة مسار وظيفي أكثر تحديًا، والتعهد بتبني أسلوب حياة أكثر صحة.

5- زيادة تدفق قوة الحياة

أنت كائن حي، وبحاجة إلى إدراك جوهرك، ولذلك فإن تدفق قوة حياتك مهم جداً من أجل زيادة إمكاناتك وتأثيرك على كل الأشخاص الأقرب إليك.

لا يوجد أحد يعيش منعزلاً في الفراغ، ولذلك نحن جميعًا أعضاء في بيئة الجنس البشري، وعلى هذا النحو، نختلف عن جميع الأنواع الأخرى في زيادة تدفق قوة الحياة والارادة.

6- الأرق

وجد أن كبار السن الذين يعانون من الأرق، وقلة الراحة، وضعف جودة النوم، يحتاجون إلى التأمل الذهني، وذلك لفترات من الصمت.

7- التعلم

وجد أن هناك ارتباطاً بين مستوى الضوضاء التي يتعرض لها الطفل وقدراته كطالب.

فكلما زاد تعرض الطفل للضوضاء، كلما كان أداؤه أسوأ في المدرسة، وصعوبة في مستويات التركيز التي يعمل معها.

في القرن الحادي والعشرين، أدى تعرض الأطفال للأجهزة اللوحية، والهواتف المحمولة وألعاب الفيديو إلى زيادة مستوى ضعف السمع،

الذي يؤثر على قدرتهم على التعلم، والتطور بشكل صحيح.

8- الصبر

فوائد الصمت الخفية، مصدر قوة عظيمة، قد لا تعرفها، أهمية الصمت، السكوت

الصمت لغة الأذكياء، السكوت دهاء، الصمت

يتسبب الضجيج المستمر من وسائل الإعلام، وحياتنا اليومية إلى فقدان الكثير منا لمزايا الصمت.

في عالم اليوم سريع الخطى، كل شخص تقريبًا لديه فترة قصير من الإحباط، ولذلك تعلم الاستمتاع بالصمت الذي يسهم في الهدوء والسكينة.

عندما تمارس السكوت بانتظام، من المرجح أن تزداد أيضًا مستويات تحملك لفقدان الصبر.

وعندما تتعلم تذوق اللحظات الصامتة، سيكون لديك المزيد من الصبر في المتاعب اليومية مثل: الانتظار في موقف ما،

أو الاختناقات المرورية والطوابير الطويلة في المصالح الحكومية.

اقتراحات للترفيه عن السكوت

ليس الأمر صعبًا كما تعتقد، للوصول إلى طرق سهلة للحصول على ممارسة الترفيه من خلال الصمت؟

يمكن لأي شخص أن يبدأ في تنمية الصمت لديه، وذلك للمساعدة في إفادة الصحة العامة والرفاهية.

جرب هذه الاقتراحات:

1- ادعُ صديقًا لك للتنزه في الطبيعة، وبعد ذلك، تأكد من السير في جزء من الطريق على الأقل في سكوت متبادل.

2- يمكنك أيضًا المشي بمفردك لتتماشى أكثر مع الطبيعة، وتسمح لعقلك بأخذ استراحة هادئة.

3- ابق في سريرك لمدة 5 دقائق إضافية قبل النهوض من السرير،

واستخدم هذا الوقت للاستيقاظ ببطء إلى عالمك ، والاستمتاع بصمت، وترك أفكارك تغمرك.

4- مارس تمارين التنفس العميق، ثق بأن هذا يساعد على تهدئة عقلك، وتهدئته في نفس الوقت، ويخفف الضغط الصحي والنفسي.

5- تأمل، يمكن أن تكون هذه الممارسة هي كل ما تريده، من أبسط الأشياء إلى أكثرها تعقيدًا، أيًا كان ما يناسبك، لتعتاد على مشاهدة أفكارك بصمت.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -