google-site-verification=r_wrfDql2780WWCEhP0bvEqfO0YmrKMmFNyEXpJZX_o الموت القادم من حدود غزة المحاصرة

الموت القادم من حدود غزة المحاصرة

حدود غزة ساحة حرب

هل تعلم بأن كورونا قبل أن تدخل غزة، حاولت الدخول عدة مرات؟ 
لكن كورونا وقفت على الحدود تراقب الوضع، وتتأمل مستغربة وضع أهاليه، وتتساءل في نفسها:
أليس من العيب دخول غزة؟ وكيف احاصر المحاصر؟ إنه الموت على حدود غزة المحاصرة!
ولكن بعد محاولات عدة استطاعت كورونا الاقتراب من حدود غزة، وأخذت تراقب من بعيد.
أخذ الفضول كورونا، فوصلت إلى الحدود، فرأت أسلاك شائكة وجنود، ودخان وبارود، وبالونات تعبر الحدود.
فجأة، دوى الرصاص، وفزعت كورونا، وأخذت تبحث عن مصدر اطلاق الرصاص، فرأت جنود، يطلقون النار صوب البالونات.
أخذت بعض البالونات تسقط ، وكلما اقتربت البالونات من الأرض، فر الجنود من تحتها، وهم يصطرخون.
وكان يغطي المكان دخان إطارات السيارات التي يشعلها المنتفضون، وكان يحوم الدخان حول الجنود؛ 
 ثم يتساقط عليهم،
وكأنه سحابة غيم قوم هود تريد أن تهلكهم.
البالونات تتراقص في الفضاء بألوانها الزهية في فضاء بلا حدود، تتقدم دون خوف، وكأنها في عرس، موسيقاه صوت الرصاص، وغناؤه عويل الجنود.

قرار فيروس كورونا العجيب على حدود غزة

أعجبت كورونا بهذا المنظر الجذاب، فقررت هي وأحفادها من الفيروسات المشاركة، في نصرة شعب غزة المظلوم، واستفزاز هؤلاء الجنود الجبناء.
بدأت فيروسات كورونا تلتصق وتتعلق بالبالونات، وأخذت البالونات ترتفع في الفضاء، وتخترق الحدود، وما هي إلا لحظات، حتى زاد صراخ وعويل الجنود.
أخذ الجنود ينظرون إلى سماء سوداء ممتلئة بالبالونات، ويصرخون ويقولون: 
ألا يكفي خوفنا من بالونات غزة المرعبة، حتى تأتينا كورونا القاتلة.
فجأة، دوى الرصاص في كل مكان، وامتلأت السماء بالزنانات (طائرات دون طيار). 
الكل يصوب رصاصه اتجاه البالونات، ولا يدرون بأن الموت القادم أشد فتكاً!

الموت الساقط من السماء


أخذت بعض البالونات تنفجر في السماء، والبعض الآخر يسقط على الأرض، وأخذت فيروسات كورونا تتناثر على الجنود، وكأنها حجارة من سجيل.
زاد صراخ الجنود، وأخذوا يطالبون الجميع بوقف إطلاق النار، لأن فيروسات كورونا ملأت الجو المغبر، وكان الموت الأسود يتقاطر عليهم قطراً.
الطائرات الحربية تجوب السماء، وتقذف بحممها صوب الأطفال، والدبابات تهز الأرض جيئة وذهاباً، لتطمئن الجنود بأن لا يخافوا.
ولكن الجنود الفزعين يركضون، وهم لا يعرفون أين المفر؟
وقف طفل فلسطيني على كومة من الحجارة، وهو يلوح بعلم فلسطين بيده اليمنى، ويرسل حبلاً معلقاً به بالونات تخترق الحدود.
احتار الجنود، وهم ملتصقين بدباباتهم خوفاً، وصرخ قائدهم: هزمنا عدة دول في ساعات، وأطفال غزة هزمونا في دقائق!!!
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -