google-site-verification=r_wrfDql2780WWCEhP0bvEqfO0YmrKMmFNyEXpJZX_o أغرب وأجرأ قصة هروب من السجن

أغرب وأجرأ قصة هروب من السجن

قصة أغرب هروب من سجن

من أغرب القصص ؛ قصص الهروب من السجن، ومنها قصة
( أغرب وأجرأ قصة هروب من السجن) حيث إن محاولات الهروب من السجن كثيرة.
والأغرب هي حوادث الهروب من داخل السجن، 
وما ينتج عنها من ارتفاع عدد ضحايا، محاولة هروب فاشلة.

ومن قصص الهروب من السجون، أو الفرار من السجن، هذه القصة ( هروب من سجن).

أغرب وأجرأ قصة هروب من السجن، الهروب من السجن، تنفيذ الهروب

أغرب عمليات الهروب من السجون 

هل قرأت قصة عن هروب من السجن؟
هل تعلم أن حلم الهرب من السجن يحتاج إلى حيل وذكاء ؟
تتحدث قصة هروب من السجن عن رجل اسمه أيوب، كان يعمل حداداً،
وسُجِنَ ظلماً، ولكونه كان حداداً. فقد أراد مدير السجن، أن يستفيد من خبرته،

ولذلك، فاختاره من بين عدد كبير من السجناء ليعمل في ورشة السجن في النهار، ويُعاد إلى زنزانته في المساء.
كانت ورشة السجن تصنع الأبواب والشبابيك والأقفال الفولاذية، الخاصة بالسجن، ومراكز الشرطة.

وأثناء عمله في الورشة، استطاع التعرف على مداخل السجن ومخارجه؛ لكون الورشة تقع في مكان منفصل عن الزنازين.
وكان حلم الهروب من السجن يراود أيوب كل حين.

التخطيط ولعبة الهروب من السجن

في يوم أتي حارس البوابة الخارجية للسجن، ومعه مسؤول السجن إلى الورشة.
يطلبون من القائم على الورشة بعض العمال الفنيين، لإصلاح باب البوابة الخارجية.
حيث حطمت الرياح الشديدة الأقفال، ولذلك، تحتاج إلى إصلاح؛ لأن الفصل كان شتاءً.

أخذ القائم على الورشة بعض العمال، ومنهم أيوب إلى البوابة لإصلاحها.
استغل أيوب هذه الفرصة، في معرفة كيفية فتح القفل، من خلال عمل نسخة من مفتاحه، دون أن يراه أحد.
ولذلك، خبأها في الورشة، مع الأدوات القديمة والمعطلة، وتم اصلاح أقفال باب السجن الخارجي.
أخذ أيوب يفكر، ويخطط، كيف يتخلص من عناصر الشرطة؟
احتار أيوب في: هل يكون الهروب من السجن صباح يوم ممطر أم مساء يوم ممطر؟
اتخذ أيوب قرار بأن الهروب من السجن سيحدث ليلاً، والسبب أن الهروب من السجن ليس سهلاً

حيث كانت هناك أمامه  ثلاث عقبات:
العقبة الأولى، كيف يخرج من الزنزانة وهي مقفلة، والثانية، كيف ينتقل من الزنزانة إلى الباب الخارجي للسجن دون أن يراه أحد.
والثالثة، كيف يتخلص من حراس البوابة الخارجة، ويفتح الباب.

أغرب وأجرأ قصة هروب من السجن، خطة الهروب من السجن، عملية الهروب
هروب من سجن

تنفيذ خطة عملية هروب السجين من السجن  

كان ذكاء أيوب في التخطيط للهروب من السجن رائعاً، لأنه فكر في حيل كي يتخلص من العقبات الثلاثة.
بدأ أيوب بالتنفيذ حيث قام بأخذ مفتاح باب بوابة السجن الذي خبأه في الورشة، وبعض الأدوات وخبأها في ملابسه.

وبعد أن أعيد إلى الزنزانة، استطاع وبذكاء عَمل عطل فى قفل باب الزنزانة، بحيث لا يمكن فتحه إلا بكسره.
أتى أحد أحد من عناصر الشرطة  صباحاً، ليأخذ أيوب إلى الورشة، ولذلك، حاول فتح باب الزنزانة فلم يستطع.

حضر بعض موظفي السجن و السجانين، وقاموا بكسر القفل، ثم أخذوا الباب إلى الورشة، لاستبدال القفل بقفل جديد.
وفي الورشة، قام العمال بتركيب قفلاً جديداً للباب.
واستطاع أيوب، أن يعمل نسخه من المفتاح الجديد، قبل أن يتم تركيبه في الباب.

و بذلك استطاع التخطيط و ترتيب محاولة الهروب من الحبس .
وإخفاء ما يحتاج من أدوات، يحتاجها  في الهروب من السجن؛ حى لا تكون محاولة هروب فاشلة من سجنه.

الهروب من سجن الظالمين

قرر أيوب الهرب من السجن، في ليلة كان الظلام فيها شديداً، والمطر يهطل والرياح تزمجر،

ولذلك، لا يسمع إلا صوت الرعد والرياح.
وحركة الشبابيك والأبواب، وهي تتحرك من شدة حركة الهواء.

في منتصف الليل، قام أيوب بفتح باب الزنزانة بالمفتاح الذي نسخه.
ثم أغلق جزءاً من الباب، ووقف قريباً منه، وهو يراقب الحركة من سجنه، وحركة الحراس في الممر.
وعندما اقترب الحارس من الباب، قفز عليه أيوب، و استطاع السيطرة عليه، وضربة ضربة قوية على رأسه. وقع على إثرها الحارس مغماً عليه.
وضع  أيوب الحارس داخل الزنزانة، ولبس ملابسه، وأغلق عليه باب الزنزانة، وخرج أيوب.
وأثناء محاولة هروب أيوب، كان كلما قابل أحد الحراس، يقول وهو واضع يده على وجهه، ويغطي فمه:

البرد شديد، فلا يُعرف صوته، ولا تُرى ملامحه بشكل جيد.
وصل أيوب إلى الباب الخارجي الذي كان بعيداً عن مرافق السجن الأخرى.
وأخذ يتسلل إلى الباب، و حاول فتحه بالمفتاح الذي قام بصنعه. ولكن الرياح كانت تدفعه إلى الخلف،

ولذلك، لم يستطع فتحه عدة مرات.
ولم يتمكن من الهرب، ولذلك لا بد أن يساعده رجل آخر، ليمسك الباب الذي كان يتحرك بقوة؛  لكي يستطيع أيوب فتحه.
الوقت يمر بسرعة، فماذا يفعل؟ 

خداع الحارسين

قال أيوب في نفسه: لا بد أن أستعين بحراس الباب المختبئين من الرياح والمطر.
قام أيوب بإلقاء حبل – قد كان أحضره معه- فوق الباب، وأخذ يصرخ، وينادى على الحراس، قائلاً لهم :
لقد قام أحد المساجين بعملية هروب من السجن، وأنتم نيام،

لقد تسلق الباب وخرج. جاء الحارسان، وهما مفزوعان، وصرخ في وجههما أيوب مرة ثانية، قائلاً:
لا بد أن تعيداه إلى السجن أو ستعاقبان،ولذلك، هيا افتحا الباب لتلحقا به.
وتحضراه قبل أن يبتعد، لا بد أن نجد السجين. وفي الواقع صدق الحارسان رواية أيوب،

عندما رأيا أن الذي أمامهم أحد حراس الزنازين، 
وكذلك رؤية الحبل على أعلى الباب.
قام الحارسان بفتح الباب، وقال لهما أيوب: لا بد أن يتجه كل واحد منا في جهة مختلفة.
وبذلك، نستطيع الإمساك بالسجين، قبل أن تتهاما في عملية هروب من سجن محصن. استطاع أيوب أن يسير في طريق، 
و في اتجاه معاكس لهما، وبذلك استطاع الهروب من الحبس.
سار أيوب يومين متتالين، يجري تارة، ويمشي تارة أخرى، و قبيل فجر اليوم الثالث، وجد أمامه جبل ضخم.
يمتد مسافات طويلة عن يمينه ويسره، لا يرى نهايته من الجهتين، و قال في نفسه:
إنها محاولة هروب فاشلة من عناصر حرس السجن، وهروب من السجن، 
إلى موت بين صخور هذا الجبل.

الهروب من سجن الظُّلمة إلى المجهول 

أخذ أيوب ينظر إلى الجبل العظيم، فوجد في سفحه مغارة، فسار نحوها بحذر؛ خوفاً من ان يكون فيها حيوان مفترس.
أخذ أيوب يتحسس طريقة من شدة الظلام، حتى ظهر أمامه خيط من نور، يخرج من بين صخرتين داخل المغارة. فسار ببطء شديد،  وبعد جهد وصل إلى الصخرتين.
استطاع أيوب رفع  الصخرتين، ولقد وجد سرداباً طويلاً على شكل نفق،
 ولذلك فرح فرحاً شديداً.
ودب فيه شعور بالأمل، بأنه نجى، وسيجد طريقاً للخروج من هذا الجبل الضخم. ولكن السرداب طويل، فكان يضيق أحياناً،

فلا يسير فيه أيوب إلا وهو يزحف على بطنه، ويتسع مرة ، فيسير وهو منحني الظهر.
وأخذ يسير في السرداب حتى انتصف النهار تقريباً، و قابلته فتحة في قلب الجبل.
نظر أيوب من الفتحة إلى أسفل، فوجد أسفل منه واد عميق، ونظر إلى أعلى،
 فلم يرى قمة الجبل،

ولذلك، دب الخوف واليأس في نفس أيوب مرة أخرى؛ فجلس بالقرب من الفتحة. وأخذ يفكر، ماذا يصنع، أينزل إلى الوادي.
وهو لا يدري ما في قعره، وأين تكون نهايته، أم يصعد إلى أعلى الجبل، وهو لا يدري متى، وكيف سيصل إلى قمته؟

رسالة الماعز الجبلي وخيط النجاة 

أخذت الحيرة أيوب، فتارة ينظر إلى أسفل، وتارة إلى أعلى.
و فجأة سقط بالقرب منه حجر صغير من أعلى الجبل، فنظر إلى أعلى، فرأى عدد من ماعز جبلي، يرعى أعلى الجبل.
ويتسلق الجبل بمهارة، ويقفز من صخرة إلى صخرة. أخذ أيوب يراقب الماعز الجبلي، وكيفية تنقله بين الصخور دون أن يسقط، حتى استطاع أن يحدد المناطق والصخور، التي يمكن أن يصعد من خلالها إلى قمة الجبل.
ولذلك، بدأ أيوب الصعود، وعندما رأته الماعز فرت هاربة. تمكن أيوب من السير في الممرات، التي سارت فيها الماعز.
وعلى الصخور التي صعدت عليها، وبعد أن أعياه التعب، جلس على صخرة قريبة من قمة الجبل.
وهناك سمع حركة ، ولذلك، رفع رأسه بهدوء، فرأى أربعة رجال،  يحملون رماحاً وسهاماَ، فعرف أنهم صيادون.

لم يتسن للصيادين فرصة لصيد أي ماعز جبلي؛ و ذلك لأن  جميع الماعز هرب بشكل جماعي عندما رأت أيوب.
وهو يتسلق الجبل ، فما كان من الصيادين إلا أن غادروا المكان.
انتظر أيوب حتى ابتعد الصيادون، فخرج من مخبأه، وأخذ يتابع حركتهم، وسار خلفهم.
أخذ أيوب يراقبهم من بعيد، ليستدل على القرية، أو المدينة، أو المكان، الذي يعيشون فيه، لعله يجد طعاماً؛ لأنه لم يذق الطعام منذ أيام.

خروج دخان الأمل 

نزل الصيادون من أعلى الجبل، ودخلوا في منحدر جبلي ضيق.
سار أيوب خلفهم حتى وصلوا إلى أسفل الجبل، ثم ساروا في واد على جانبية أشجار كثيفة.
نظر أيوب من بين الأشجار، فرأى دخاناً من بعيد، ففرح، 
وعرف أنه اقترب من مكان فيه بشر.
وفي طريقه كانت الصخور تحيط بالوادي من كل الجهات، وفجأة أثار انتباهه حركة غريبة رأى طفلين في كهف، ودهش من حركة الطفلين.
و ما إن وصل إليهما حتى رأى ثعباناً يتدلى من أعلى صخرة فوق الكهف يريد الدخول إلى الكهف.
فما كان من أيوب إلا أن صعد إلى أعلى، وباغت الثعبان من الخلف.
و تمكن من  ضربه بصخرة على ظهره، فوقع أمام الطفلين صريعاً يتلوى. نزل أيوب بسرعة، وأجهز على الثعبان.
ووجد الطفلين ملتصقين ببعضهما من شدة الخوف، فضمهما إلى صدره.
أسند ظهره على صخرة، وراح في نوم عميق، وأخذ يحلم، وكان الهروب من السجن في المنام يطارده. استيقظ أيوب فزعاً على حركة خارج الكهف.
فرأى امرأة مقبلة على الكهف، وتسير ببطء، وهي تنظر خلفها وعن يمينها، ويسارها، تخاف أن يراها أحد.
عندما اقتربت المرأة من الكهف، ورآها الطفلان فرحا، وقفزا في حضنها، ولذلك، عرف أيوب أنها أمهما،

وما إن رأت المرأة الثعبان حتى رفعت عصا كانت بيدها، وأرادت قتله، وعندما وجدته ميتاً، هدأت.
أما أيوب فقد تجمد الدم في عروقه؛ خوفاً من أن تضربه المرأة بعصاها الغليظة التي في يدها ، أو بالخنجر الذي كان مربوطاً على خصرها.

حياة أيوب الجديدة 

نظرت الأم إلى أطفالها، فأخذا يحركان أيديهما ورأسيهما، بإشارات لم يفهما أيوب.
ولكن من ردِّة فعل الأم عَرِفَ أيوب أنهما أخبراها بقصة الثعبان وقتله.
كانت المرأة تحمل كيساً، ففتحته، وأخرجت بعض الطعام، وقدمت جزءاً منه لطفليها،

وبعضاً منه لأيوب. أراد أيوب أن يتكلم، فأسرعت المرأة، بوضع يدها على فمه.
وأشارت له بعدم الكلام، وقد استغرب أيوب صنيع المرأة.
وحاول رفع يدها ليتكلم، ولكنها منعته، وحذرته بالإشارة بأن ذلك سيؤدي إلى هلاكه،

ولذلك، زادت دهشة أيوب، لا كلام إلا بالإشارة، حتى الطفلين لا يتحدثان مع بعضهما، 
أو مع أمهما إلا بالإشارة أو الايماءات بالرأس أو العينيين.
بعد أن منع أيوب من الكلام عدة مرات، عرف أيوب أن الكلام ممنوع، ولذلك، لكن لا بد أن هناك سراً في ذلك.

حياة أسرية جديدة

مكث أيوب فترة من الزمن بجوار المرأة والطفلين، ولذلك، زادت روابط المحبة بين أيوب والمرأة، فاتفقا وتزوجا، ومن ثم تعلم منها لغة الإشارة، وعرف شيئاً لم يكن يتوقعه.
ومن أهم ما عَلِمَ به أيوب أن لغة الإشارة في المملكة، 
هي أن لغة البسطاء والفقراء، والذين لم ينالوا قسطاً من العلم. أما من نال نصيباً من العلم والثقافة فله مرتبة معينة، وهناك عدة مراتب يتدرج فيها الإنسان في دور علم،
 حتى يصبح عالماً متكلماً.
وتشمل الدرجات أغلب فئات المجتمع إلا القليل منهم.
من الفقراء والمساكين، وممن ليس لديه القدرة على تكاليف الدراسة.
لأن الدراسة ليست مجانية، وإن كانت بمبالغ زهيدة. كان أيوب متعلماً قبل أن يصل إلى هذه المملكة.
ولكن لا يعلم أحد بذلك، وكان ماهراً في صناعة السيوف والسهام.
فقام ببناء ورشة لصناعة السيوف والسهام، وأخذ يعمل فيها.
واستأجر بيتاً في أحد مدن المملكة، وعاش معه زوجته والطفلين.
 كانت العقبة الكبرى أمام أيوب، هي استخدامه لغة الإشارة دون أن يتكلم لأن الورشة تحتاج معاملات كثيرة من بيع وشراء.
وأكثر الناس يتكلمون، كما أن استخدام لغة الاشارة تجعله أمام الآخرين جاهلاً،
 مع إنه من أمهر صانعي السيوف والسهام. فكر أيوب في طريقة لاجتياز المراتب التي أقرها الملك، حتى يصبح الشخص متكلماً دون أن يلتحق بأي مركز تعليمي.
ولكنه لم يجد حلاً.

القبض على أيوب ومحاكمته

أغرب وأجرأ قصة هروب من السجن/ محاكمة أيوب

الفبض على أيوب، الهروب من السجن

وفي يوم كان في ورشته، وهو يصنع السيوف والسهام، وكان يغني بصوت عال، وهو يطرق الحديد ويشكله.
سمع مجموعة من العسكر صوت أيوب، وهو يغني من داخل الورشة.
والكل في المدينة يعرفه؛ لشهرته في صناعة السيوف والسهام.
كما يعرفون أنه لا يتكلم إلا بلغة الإشارة. تقدم ضابطين من العسكر صوب ورشة أيوب.
وألقوا القبض على أيوب؛ لمخالفته الأوامر الملكية بالكلام دون شهادة ومرتبة علمية. قُدِمَ أيوب إلى المحكمة، ومَثُلَ أمام القاضي، وكانت القاعة ممتلئة بالحضور.
طلب القاضي من أيوب أن يذكر سبب كلامه في المملكة.
لأن ذلك يخالف قوانين المملكة ، ويُعاقَب المتكلم، إذا كان المتكلم لا يحمل أي مرتبة علمية. قال أيوب للقاضي بلغة الإشارة:
أتسمح لي، يا حضرة القاضي أن أتكلم دقيقة واحدة، وإذا لم أنجح في الدفاع عن نفسي، وأبرر سبب كلامي.
أودعني السجن، واحكم عليَّ بما تشاء.
قال القاضي: سأسمح لك بالكلام لدقيقة واحدة، كما طلبت، 
ولكن إذا فشلت ستندم، وحينها لا ينفع الندم. قال أيوب: أنا طارق الحديد، أتيت من بعيد، أشكل السيوف كما أريد، فَعلمُها ليس بجديد،
 ولكنَّه يحتاج إلى تعليم ودراية وجهد جهيد، وأنا في مهنتي سعيد.
فهل أنا في حاجة إلى درجة منك أو من رجل رشيد؟
نظر القاضي إلى القاعة، وقال: هل من شهود؟
رفع أغلب من في القاعة أيديَهم، وقالوا بصوت واحد: قوله حق، ونحن على ما قال شهود.
طأطأ القاضي رأسه، وقال: قولك قول سديد، عد إلى بيتك ومهنتك، فأنت رجل فريد!

أيوب في ديوان الملك

علم الملك بقصة الحداد أيوب، فطلب الملك حضور الحداد.
حضر الحداد إلى قصر الملك.
سأله الملك: كيف دخلت المملكة دون أن نعلم بدخولك؟
قص أيوب تفاصيل قصته ، وذكر عملية سجنه، وكيف استطاع الهرب من شرطة السجن، وذلك من بدايتها إلى نهايتها. قال الملك: وما قصة هذه المرأة التي ذكرتها؟
قال أيوب: هذه المرأة أرملة، كان زوجها جندياً من جنود مملكتك، وقد قُتِلَ في إحدى المعارك مع أعداء المملكة، وترك وراءه زوجته وطفلين.
بعد موت زوجها، ساءت أحوالهم، ولم تستطع دفع أجرة السكن، فهجرت المدينة.

وعاشت مع طفليها في كهف في الجبل، ولما حضرتُ، تعارفنا وتزوجتها، وأخذت أعمل الحدادة، واستأجرت بيتاً في المدينة، وعشنا فيه ومعنا الطفلين.
حزن الملك: وقال زوجة جندي من جنودي تعيش في الجبال، ومعها طفليها، 
وأنا لا أدري.
فلماذا لم تتقدم وتشكو حالها، إذا كان قائد الجند قصَّر في حقها، الذي سيتم معاقبته على عدم تسجيل اسمها مع أرامل الجنود القتلى؟

قال أيوب: يا حضرة الملك، كيف تشتكي، وأغلب من في المملكة يتكلمون.
فخافت أن تعاقب إذا شَكَت أو تكلمت؛ لأنها لا تحمل أي مرتبة علمية.

هذا القانون لا يسري إلا على شريحة قليلة، وعدد قليل من سكان المملكة، مثل:
 هذه المرأة، وبعض الفقراء والمساكين.
شكر الملك أيوب، وأصدر مرسوماً ملكياً، وأمر بأن يسمح لجميع من في المملكة بالكلام دون شروط.  

Story Summary

The story of the strangest prison escape

One of the strangest stories Prison escape stories, including the story (escape from prison),

as there are many attempts to escape from prison.
The strangest thing is the prison escape incidents, which resulted in a high number of victims, and a failed escape attempt.
Among the stories of escaping from prisons, or escaping from prison, this story (escape from prison).

The strangest prison escapes

؟Have you read a story about a prison break
؟Did you know that the dream of escaping from prison requires tricks and intelligence
The story of a prison escape talks about a man named Job, who was a blacksmith,

and was unjustly imprisoned, for being a blacksmith. The prison director wanted to benefit from his experience.
Therefore, he chose him from among a large number of prisoners,

to work in the prison workshop during the day, and to be returned to his cell in the evening.
The prison workshop made steel doors, windows, and locks, for prisons and police stations.
While working in the workshop, he was able to identify the prison entrances and exits; Because the workshop is located in a separate place from the cells.
Job was dreaming of escaping from prison all the time.

Planning and Jailbreak Game

One day, the guard of the outer gate of the prison, along with the prison official, came to the workshop.
They ask the person in charge of the workshop some technical workers, to repair the door of the outer gate.
Where the locks were broken by strong winds, therefore, they need repair; Because it was winter.
The supervisor of the workshop took some workers, including Ayoub, to the gate to repair it.
Ayoub took advantage of this opportunity, to learn how to open the lock, by making a copy of his key, without anyone seeing it.
So, he hid it in the workshop, along with the old and broken tools, and the locks on the outside prison door were fixed.
Ayoub started thinking, and planning, how to get rid of the police?
Job was confused: Is the prison escape on a rainy morning or on a rainy evening?
Job made a decision that the prison escape would take place at night, and the reason is that escaping from prison is not easy
There were three obstacles in front of him:
The first obstacle, how to get out of the cell when it is locked, and the second,

how to move from the cell to the outer door of the prison without being seen.
And the third, how to get rid of the guards of the exit gate, and open the door.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -