بالعلم نحيا- learn-2022 بالعلم نحيا- learn-2022
recent

آخر الأخبار

recent

من فضلك أترك تعليقاً

العالم يحترق ويختنق، والمتهم تغير المناخ، فما السبب؟

تغير المناخ، حرائق وفيضانات

جعل تغير المناخ العالم يحترق ويختنق، النيران تلتهم الكثير من الغابات والمنتجعات،

 والدخان الأسود ألبس الكثير من الدول ثوب الحداد بمقاس دولي.

العالم يحترق ويختنق، والمتهم تغير المناخ، فما السبب؟ الحرائق، الزلازل، البراكين، الفيضانات

 العالم يحترق ويختنق، والمتهم تغير المناخ، فما السبب؟ يغ، المياه تُغرق،

 وتجرف مئات الأفدنة والمنازل، والمياه التي هي سر الوجود، دمرت السدود، وتجاوزت كل الحدود.

عندما تبحث عن السبب، تجد كلمات وكلمات تتردد على وسائل الإعلام، وفي كل مكان، والتُّهم جاهزة.

إنه ثقب الأوزون الذي سبب (الاحتباس الحراري، التغير المناخي، زيادة حرارة الأرض)

السؤال الذي يطرح نفسه:

 ما هو ثقب الأوزون، ومن ثَقَبَ الثقب؟ ولماذا ثُقِبَ؟ وما الحل؟

ثقب الأوزون وتغير المناخ

العالم يحترق ويختنق، والمتهم تغير المناخ، فما السبب؟ العواصف، البراكين، الأعاصير

يعتبر الأوزون(Ozone)  من أهم العناصر الضروريّة للحياة بشتى أنواعها على سطح الأرض، 

فهو لا يقل أهمية عن الماء والأكسجين؛

وذلك لأنّه يعمل على امتصاص معظم الأشعة فوق البنفسجيّة الضارة التي تأتينا من الشّمس.

وبذلك يحمي الأوزون أشكال الحياة المختلفة والمعروفة على سطح الأرض،

 وعلى الرّغم من أهميّة طبقة الأوزون للبشرية،

إلا أنّ ما قام به البشر أنفسهم، هو ما ألحق الضرر بطبقة الأوزون، وسبب في تغير المناخ.

فمثلاً: أدى إطلاق، ونفث المواد الكيميائيّة التي صنعها الإنسان في الفضاء، 

مثل مركبات الكلوروفلوروكربون ،والهالونات ، وبروميد الميثيل، ورابع كلوريد الكربون، وثلاثي كلور الإيثان،

إلى نضوب الأوزون في طبقة الستراتوسفير، وذلك فوق القارة القطبية الجنوبيّة.

من العلم، أنّ ثقب الأوزون يعني ضعف وترقّق طبقة الأوزون في طبقة الستراتوسفير،

 وهذا لا يعني وجود ثقب حقيقي فعلي يسبب تغير المناخ.

في الحقيقة، طبقة الأوزون هي درع واقِ وهش من الغاز،
 يعمل على حماية الأرض من الأجزاء الضارة من أشعة الشمس،

والتي تساعد في الحفاظ على الحياة على وجه الأرض، ويسهم في عدم تغير المناخ بشكل كبير.

 ولذلك تحمي طبقة الستراتوسفير الأرض من أغلب الأشعة الشمسية فوق البنفسجية الضارة.

حقيقة، يشير الخبراء إلى أن نفاد الأوزون يعتمد على درجات حرارة – خصوصاً- الشديدة البرودة.

لذلك كلما زادت درجة الحرارة برودة في الستراتوسفير فوق القارة القطب الجنوبي، كلما زاد ثقب الأوزون.

أسباب ثقب الأوزون وتغير المناخ

ينتج ثقب الأوزون عن أسباب مختلفة، سواء كانت أسباب بشريّة، أو أسباب طبيعيّة.

أولاً_ أسباب بشريّة

يستخدم البشر كثيراً من المنتجات التي تؤدي إلى استنفاد طبقة الأوزون ومن أهمها(1)

 مركبات كلوروفلوروكربون: التي تستخدم في أجهزة التّبريد، وكذلك كمادة دافعة، 

وإنتاج الرّغوة، وتوجد في الهواء الجوي،

وهي مركبات ضارة، لأنها تنتج عناصر تستنفد الأوزون مثل: البروم، الكلور.

 بروميد الميثيل: يستخدم بروميد الميثيل ( Methyl bromide) في مبيدات الآفات، 

ومن مضاره، أنّه يطلق البروم، الذي تزيد قدرته في تدمير الأوزون قدرة الكلور (40) مرة.

مركبات هيدروبرموفلوروكربون: تطلق مركبات هيدروبرموفلوروكربون 

( Hydrobromofluorocarbons) غاز البروم إلى الجو، 

وتدخل في صناعة المذيبات، ومثبطات الحرائق، والمبردات، والمنظفات.

مركبات بروموكلوروميثان: تستخدم مركبات بروموكلوروميثان( Bromochloromethane) في تعبئة طفايات الحريق،

 ومن مضارها أنّها تنتج كل من الكلور، والبروم الضّارة بالأوزون.

 رباعي كلوريد الكربون: يدخل مركب رباعي كلوريد الكربون(Carbon tetrachloride)  في تركيب طفايات الحريق، والمنظفات، والمبردات، 

ومن أضراره الشديدة، أنّه يطلق غاز الكلور إلى الغلاف الجوي.

الهالونات: تستخدم مركبات الهالونات (( Halonsفي تعبئة طفايات الحريق، ومكيفات الهواء، والثّلاجات، وفي مذيبات التّنظيف.

 وكذلك مواد التّنظيف الجاف، والتّبخير الزّراعي، والمواد الدّافعة المستخدمة في الرّشاشات، 

والتّغليف المعزول،من مساوئ الهالونات:  أنّها تطلق غاز البروم إلى الغلاف الجوي.

 رباعي كلور الإيثان: يستخدم مركب رباعي كلور الإيثان (Tetrachloroethane) 

وهو مركب يستخدم في تركيب الأدوية، كمذيب لها، ويدخل في تركيب الدهانات،

 والمبيدات الحشريّة، ومن مساوئه إطلاق الكلور للغلاف الجوي.

ثلاثي كلور الإيثان( trichloroethane)، وهو مركب يتم استخدامه كمذيب، 

ومن مضاره، أنّه ينفث الكلور إلى الجو.

 كلوروفورم الميثيل: يستخدم مركب كلوروفورم الميثيل ( Methyl chloroform) في صناعة مذيبات التّنظيف، 

ومن مضاره، أنّه ينفث الكلور في الغلاف الجوي.

أكاسيد النيتروجين: تحمل أكاسيد النيتروجين( Nitrogen oxide)  أو الرّمز (NOx)، ومن أمثلة أكاسيد النيتروجين: 

أحادي أكسيد النّيتروجين (NO)، وأكسيد النيّتروس (N2O)، وثنائي أكسيد النّيتروجين (NO2).

تنطلق هذه الأكاسيد من عوادم المركبات، وكذلك من الطّائرات الأسرع من الصوت، ومن الفضلات الصّناعيّة السّائلة.

 وكذلك تطلقه بكتيريا تعمل على نزع النّيتروجين من الأسمدة، كما أنّه ينطلق أثناء التفجيرات النّووية. 

حيث يسبب التّحليل الضّوئي لبعض المركبات التي يتم تحويلها لأكاسيد النّيتروجين.

ثانياً-  أسباب طبيعيّة
العالم يحترق ويختنق، والمتهم تغير المناخ، فما السبب؟ البراكين، التصحر

تسهم الانفجارات البركانيّة في إطلاق حمض الهيدروكلوريك 

الذي يسهم في نضوب طبقة الأوزون إذا كان تركيزه مرتفعاً.

كما وجد العلماء أنّ الغازات البركانيّة المنبعثة من البراكين، قد تسهم بطريقة غير مباشرة في الإضرار بطبقة الأوزون

مخاطر ثقب الأوزون

ينتج عن ثقب الأوزون الكثير من الآثار الضّارة على أنواع الحياة المختلفة على وجه الأرض

- خصوصاً- تغير المناخ، ومن هذه الآثار الضارة:

1- الإضرار بصحة الإنسان:

يسبب ثقب الأوزون إلى زيادة الأشعة فوق البنفسجية التي تعرض حياة البشر إلى الخطر،

 والتي تسبّب سرطان الجلد، كما أنّها تسبّب إعتام العين، وكذلك تُضعف جهاز المناعة.

2- الإضرار بالنّباتات:

يحدث للنّباتات التي تتعرض إلى الأشعة فوق البنفسجيّة تغيرات تشمل الشّكل،

 وعمليات الأيض الثّانوي، وأوقات النّمو والتّطور، وتوزيع الغذاء.

 وكذلك حدوث تغييرات في التّوازن التّنافسي بين أنواعها المختلفة، كما تصاب النّباتات بالأمراض،

 مما يؤدي إلى تضرر الحيوانات التي تتغذى عليها.

3- تضرّر النّظم البيئية البحريّة:

 يؤدي زيادة ثقب الأوزون إلى زيادة الأشعة فوق البنفسجيّة،

 التي تعرّض العوالق النّباتيّة للخطر؛ والتي تُعتبر أساس المصادر الغذائيّة المائيّة.

4- تغيّر المناخ:

 تشير الدّراسات إلى أنّ وجود ثقب الأوزون في المنطقة القطبية الجنوبية،

 أدى إلى تغير المناخ، وأثرّ بشكل واضح على دوران الغلاف الجوي في المنطقة من نصف الكرة الجنوبي إلى خط الاستواء.

هذا الأمر الذي أسهم في زيادة هطول الأمطار في المناطق شبه الإستوائيّة

حل مشكلة ثقب الأوزون

نظراً لخطورة وجود ثقب الأوزون، وتصاعف المشاكل الناتجة عنه، 

من تغير المناخ وغيره،  قررّ المجتمع الدّولي اتخاذ إجراءات صارمة من أجل حماية طبقة الأوزون.

 وتم التّوصل لاتفاقيّة مونتريال في عام 1987 للتّخلّص التّدريجي

 من مركبات الكلورو فلوروكربون، وهي واحدة من أنجح الاتفاقيات الدّوليّة حتى الآن.

(1)

Sivakumaran Sivara, “OZONE DEPLETION CAUSES, EFFECTS, CONTROLLING PROGRAMMES AND ITS RECOVERY”، www.academia.edu, Retrieved 18-12-2019. Edited.

عن الكاتب

ابراهيم

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

بالعلم نحيا- learn-2022