google-site-verification=r_wrfDql2780WWCEhP0bvEqfO0YmrKMmFNyEXpJZX_o 5 نصائح هامة في رعاية الأطفال في زمن كورونا

5 نصائح هامة في رعاية الأطفال في زمن كورونا

كيف تسهم في رعاية الأطفال في زمن كورونا؟ 

رعاية الأطفال أمانة، لأن الأطفال نعمة من الله، ومن أجل المحافظة على هذه النعمة،
 لا بد من رعايتهم، وحمايتهم.
و الحفاظ على حقوقهم في العيش في حياة اجتماعية كريمة، 
خالية من الأمراض من ولادته الطفل حتى مرحلة الشباب.

5 نصائح هامة في رعاية الأطفال في زمن كورونا، رعاية الأطفال، زمن كورونا
تهتم مقالة رعاية الأطفال بكيفية ابقاء أطفالك سعداء ومتعلمين، 
عند اغلاق مدارسهم بسبب فيروس كورونا.
وكيفية مواجهة الآباء والمعلمين لآثار فيروس كورونا على الأبناء؛ نتيجة لبقائهم في منازلهم.

شكَّل انتشار فيروس كورونا أزمة حقيقية للآباء والمعلمين في رعاية الأطفال،

حيث أحدث اغلاق مدارس أبنائهم -على نطاق واسع،وغير مسبوق-  تأثيرًا مضاعفًا على مجتمعات الآباء والأمهات.
على مؤسسات رعاية الأطفال، ومراكز رعاية الأطفال، 
ولذلك وُضِعَ الجميع أمام تحديات كبيرة وهي:
كيف يواجهون بقاء أطفالهم مدة كبيرة في البيت؟
وبمعنى آخر:

ما الطرق الأيسر، والأفضل لنقل الأبناء بسلاسة من حياة مدرسية، 
اعتادوا عليها إلى حياة منزلية، تجعلهم طوال اليوم في المنزل؟
 وكيف نسهم في الحفاظ على الأبناء وحقوقهم- خصوصاً- ذوي الاحتياجات الخاصة ؟
ولذلك فالآباء لديهم سبعة أيام لملئها لفترة زمنية متفرقة، فالمدرسة لها روتين معين يسير عليه كل من في المدرسة، من المدير حتى الطالب.
ولذلك فإن وضع مخطط لكل يوم سيساعد الآباء في وضع كل شيء مكانه المحدد الصحيح.
إنه أمر سهل أكثر مما نتصور.
خذ قلماً وورقة، واكتب تصورك عن كيفية استغلال الأيام في المنزل،
والهدف هو إبقاء الأبناء مشغولين ويتعلمون مع السماح لهم بإنجاز أعمال أخرى-أيضًا- يحبونها.

هل واجهت صعوبة الاهتمام بالأولاد وتربيتهم في المنزل؟

كيف تواجه صعوبات الاهتمام بالأولاد مع اغلاق مدارسهم؟

طرق تساعد الآباء على بقاء الأبناء في المنزل في زمن كورونا 

سيتم عرض 5 نصائح هامة في رعاية الأطفال في زمن كورونا، من أجل الاهتمام بالأبناء، تقوم بمساعدة الآباء في بقاء الأبناء في منازلهم وفيما يلي، 

هذه الخيارات:

1- دور الروتين المدرسي في بقاء الأبناء في المنزل

ابدأ بروتين شبيه بروتين المدرسة، و هيئ ظروف كظروف اليوم المدرسي – إلى حد ما-و استخدم المدرسة كإطار عمل مع احترم روتين المدرسة،

فمثلاً: تناول الفطور.
في نفس الموعد الذي كان الأبناء يتناولونه أثناء الدوام المدرسي، 
وبنفس نوعية الأكل والمقدار الذي يحصلون عليه.

2- قسم اليوم الدراسي/قسم اليوم كما يقسم اليوم الدراسي في المدرسة قسّم اليوم إلى أجزاء صغيرة.
كما يكون الزمن بين الحصص الدراسية، وأقسام أطول كما في الاستراحة.

كل هذا مثلما تفعل المدرسة في اليوم الدراسي.
3- الاهتمام بلعب الأبناء/خصص وقتًا للعب أطفالك بعد تقسيم أوقات الدراسة والطعام والاستراحة.
فيكون من السهل ملء بقية أوقات اليوم الباقية.

لذلك لا تنس حق الطفل في اللعب، فهو يزيد من سعادة، 
وسلامة أبدان الطفل ونموه.
إن تخصيص وقت محدد للعب الطفل ليس بالأمر السهل لأسباب عدة: 
منها على سبيل المثال:

سن الطفل؛ فالأبناء الصغار يحتاجون للعب أكثر، ولديهم طاقة كبيرة،
 بخلاف الأكبر سناً.
كما يمكن معالجة طول المادة الدراسية وصعوبتها ، وذلك من خلال تقسيم المادة الطويلة ، وتبسيط المادة الصعبة،

أو تقسيمها للمحافظة على أوقات الدراسة،
وأوقات اللعب والاستراحة في أوقاتها المحددة، حسب الجدول الموضوع مسبقاً.

نصائح التي تجعل اللعب فعالاً لدى الطفل

– التخلص من الألعاب المحطمة أو المكسورة، لأنها قد تسبب جروح للطفل.

فإذا كان من الصعب الحصول على الألعاب الجيدة، فمن الصعب الحصول على اللعب الجيد.

– ابدأ توفير الألعاب الجذابة مثل الألعاب ذات الأضواء، وذات الألوان والمتحركة، والتي بها بطاريات، والتي تغني أو تتكلم،

لأنها تربط الطفل باللعب، بالإضافة إلى ذلك، وفر الألعاب البسيطة.
مثل : المكعبات، والسيارات، والدمى، وغير ذلك من الألعاب التي تحتاج إلى فك وتركيب…

1- التضامن مع الطفل، و الحد من مشاركة البالغين في لعب الطفل

اللعب مخصص للطفل، وليس للبالغين، و قد تشارك الطفل في اللعب بشكل محدد.

لذلك لا تظهر انتصارك على الطفل بشكل كبير.

حاول اظهار شجاعته، لكون الطفل يحتاج إلى اللعب بشكل مستقل عن البالغين.
ولكن لا يعني الاستقلال واللعب بمفرده، عدم وجود إشراف عليه أثناء لعبه.
– ضع جدولاً لبعض الأنشطة الداخلية البسيطة، يقصد بالأنشطة الداخلية البسيطة:
هي أنشطة قد تحدث بعد تناول الأكل أو أثناء استراحة،
 أو تحدث دون سابق انذار،

كما يقال، وهي بذلك قد تكون ألعاب غير منظمة، يتحمس لها الأبناء والآباء.

لأنها تضيف جواً من المرح إلى الجو الاجتماعي.
ولذلك يمكن أن تكون هذه الأنشطة الداخلية، شريان حياة جديد يدعم ممارسة المهارات المدرسية، وطريقة ترفيه للأبناء سهلة ومحببة.

هذه الأنشطة لا تحتاج إلى تعقيد أو يستغرق إعدادها وقتاً طويلاً أثناء تخطيط الجدول الزمني،

ومن المهم أن تفكر في المكان والزمان الذي قد يكون من مفيداً لهذه الأنشطة، مثل وقت تناول وجبة خفيفة أو قبل العشاء.
وفيما يلي أربعة أنشطة داخلية سهلة ومثالية و مهمة يمكن توظيفها خلال اليوم: في رعاية الطفل.

2- تقديم أنشطة داخلية سهلة ومثالية لرعاية الأبناء

أحضر مربعات مختلفة الأحجام:

سهلة التركيب، وارسم طرقاً، وضع بعض الشاحنات، وغير ذلك من الألعاب للأبناء من أجل بناء مدينة.
– أحضر ماء ومنظف ، وصابون غسيل الملابس، و سلة لغسيل الألعاب، اطلب من أطفالك أن يغسلوا ألعابهم البلاستيكية.
أحضر لهم إسفنج ومناشف ولوازم أخرى مثل: ملاقط الغسيل.

– وفر ألوان، وكراسات، ودع أطفالك يرسمون بعض المواد المعاد تدويرها.

غالباً-يحب الطفل رسم أشياء عشوائية، كما يحبون صنع أشياء جميلة وإبداعية.
– ارسم أشكالاً وحروفاً وأرقاماً وكلمات أو اكتب مسائل رياضية على أوراق لاصقة.

قم بإخفائها عن الأبناء في جميع أماكن البيت لطفلك؛ لكي يبحث عنها اجعل الطفل يطابقها مع الشكل الحقيقي لها المعلق على الحائط.

3- دور القراءة في رعاية الأبناء

تظهر الدراسات المختلفة أهمية القراءة للأبناء.

لذاك يعد تواجد الطفل في البيت طوال اليوم فرصة عظيمة، و رائعة لتنمية هذه العادة وزيادتها.

حدد وقتاً لقراءة طفلك وليكن من (15) دقيقة إلى(20) دقيقة في اليوم، في مكان هادئ، يختاره و يحبه الطفل.

ولتكن الدقائق متفرقة، وليس دفعة واحدة؛ حتى لا يشعر الطفل بالملل.

أما بالنسبة لأنواع القراءة، فليقرأ إذا أراد منفرداً بصوت عال، وأن يقرأ قراءة صامتة في حضور الأسرة،

وإذا رغب في القراءة أكثر فأعطيه فرصه أطول، حتى ولو أثر ذلك على الجدول؛ 

لأنه لا يوجد شيء يمنح الطفل فائدة أفضل من كثرة القراءة.

4- امنح طفلك استراحة:

امنح طفلك استراحة ؛ كي يخرج ويستكشف ما حوله:

من أجواء باردة أو حارة، مع مراعاة ارشادهم إلى المتنزهات والحدائق والملاعب.

إذا كان للبيت حديقة خلفية، فدع الطفل يركض ويلعب في الهواء الطلق،

 لكون الهواء الطلق له فوائد كثيرة.

إذا أفرغ الأبناء طاقاتهم، يكونون أكثر تعباً وإرهاقاً واستعداداً للنوم ليلاً.

5- حدد وقت لمشاهدة الأولاد التلفزيون:

5 نصائح هامة في رعاية الأطفال في زمن كورونا، الطفولة
مشاهدة الطفل التلفزيون

إذا أردت أن تكون شاشة التلفزيون متاحة لأطفالك أثناء إغلاق المدرسة،
 فحاول أن تستخدمها بحكمة كأداة تربوية.
ولمنع أطفالك من الإفراط في مشاهدة التلفزيون، فعليك بما يلي:
– اجعل وقت مشاهدة الشاشة محدداً: ضع وقتًا محددًا في الجدول، 
حتى يعرف الأولاد متى سيجلسون أمام الشاشة مثلاً:

أثناء تناول الإفطار أو قبل وقت القيلولة، كذلك مدة ذلك الوقت.
– قم بإيقاف تشغيل التلفزيون: عندما ينتهي الوقت المحدد في الجدول،
 ولا تترك التلفزيون قيد التشغيل؛ حتى لا يسبب ضوضاء، إذا كان البيت هادئًا جدًا.
– دع أطفالك يشاهدون حلقة أو أكثر في حالة إتمامهم الأنشطة المجدولة في وقت وجيز، لكون الجدول الزمني مهماً.

إذا كان مخططاً له تخطيطاً جيداً. ولذلك قم بإعداد الجدول بشكل مثالي.
قد يظل أمامك- أحياناً- بعض الوقت لا يمكنك فيه،
 إلا أن تمنح أطفالك استراحة لمشاهدة التلفزيون، أو عمل ترفيهي آخر.

لأنك قد تحتاج في أنشطة أخرى لوقت أطول في أيام قادمة.

ختاماً:

إن مفهوم رعاية الأولاد، قد يكون غير واضح المعالم، لدى بعض أولياء الأمور، ولذلك يجب على كل:

مركز من مراكز رعاية الطفولة، وكل جمعية مثل جمعية رعاية الأطفال، وجمعية رعاية الأطفال المعوقين.
أن تقوم ببرامج توعوية للوالدين- خصوصاً- الأم لدورها الأكبر في رعاية الطفولة المبكرة.

وذلك مع حفظ حقوق الأولاد المعوقين، ووضع دليل يسترشد به الوالدان في تربية الأولاد.

والعمل من أجل الحفاظ على صحة الأبناء، وتوفير خدمة لرعاية الأولاد، 

وتجنيب طفل المستقبل الذهاب إلى أطباء الأطفال.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -