google-site-verification=r_wrfDql2780WWCEhP0bvEqfO0YmrKMmFNyEXpJZX_o 7 خطوات لتحدي القراءة العربي

7 خطوات لتحدي القراءة العربي

كيفية تحدي القراءة العربي 

هل جربت أن تجعل طفلك يشارك في مسابقة (تحدي القراءة العربي). و كيف يستطيع أن يشارك فيها ؟

ولذلك تعتبر للقراءة أهمية كبيرة في حياة الإنسان، حيث تعتبر من سمات الشعوب المتقدمة. 

وفي هذه المقالة نذكر خمس خطوات لتكون قارئاً جيداً ومبدعاً تتحدي الجميغ، بإذن الله .

7 خطوات لتحدي القراءة العربي، القارئ المبدع، القارئ، الابداع

كيف تكون من المتحدين للقراءة

كيف تصبح بطلاً من أبطال التحدي؟ هل للقراءة أهمية في حياة الإنسان؟

أهمية تحدي القراءة العربي

القراءة مهارة من مهارات اللغة، وهي سمة الشعوب والدول المتقدمة. الشعب القارئ شعب متقدم، 

والقارئ الماهريستطيع المشاركة  والتحدي في تصفيات مسابقة التحدي ، أو جائزة التحدي النهائية .

وفيما يلي خمس خطوات، تمنحك الفرصة لتصبح قارئاً مبدعاً،وبذلك تستطيع أن تشارك في المسابقة و التصفيات النهائية على مستوى العالم العربي .

 وبإذن الله لتتويج بطل لهذه المسابقة،  بإذن الله تعالى.

 كيف تصبح قارئاً جيداً ومبدعاً وتحصل على جوائز إن شاء الله؟

1- اقرأ ما تحب

– اقرأ ما تحب قراءته، فقد تجد أصحابك يحبون، ويقرؤون كتباً، يخالف ما تقرأه. 

فهذا لا يعني أنك شاذ عنهم، فكل إنسان له رغبات ومواهب، قد تتوافق مع الآخرين،

 وقد تختلف عنهم. فلذلك ابحث عما تحب أن تقرأ، دون الالتفات إلى ما يقرأه الآخرون، مما لا يعجبك قراءته.

– اخترلك كتابك من كتب مشروع تحدي القراءه العربي وطنيا حسب الحالة المزاجية لك،

 ففي حالة السعادة، قد يعجبك كتاباً يسعدك.

وبالعكس ففي حالتك الحزينة، قد يلائم هذه الحالة كتاب يدل على الحزن.

 مع العلم أن كثير من الناس يفضلون أن يقرؤوا كتباً عن السعادة في حالة الحزن،

 ليخففوا عن أنفسهم الاكتئاب الذي قد أصابهم.

– اجعل كتابك معك في كل الأوقات، ضعه في حقيبتك، عندما تكون ذاهباً إلى أي مكان.

 سواء كنت تركب حافلة أو قطار، أو أي وسيلة مواصلات، أو تجلس في حديقة،

 أو في مكان عام ، واخرج كتابك وأقرا.

– حاول أن تتناول مشروباً، وأنت تقرأ ( شاي، قهوة، عصير) وذلك ليعطيك دفعة من النشاط والحيوية.

2- اقرأ الأسهل و ما يهمك 

– حاول أن تبدأ قراءتك بمواد سهلة، ليس فيها تعقيد، وتحتاج إلى شرح وتفسير،

 وأنت ليس بمقدورك استيعابها، أو فهما. ولذلك حاول التدرج في القراءة من الأسهل إلى الأصعب، 

حتى تصل إلى أفضل المراتب في القراءة.

– من الأفضل أن تقرأ المادة التي تهمك، ويفضل أن تمس تخصصك العلمي، 

وإذا كنت ممن يحب الثقافة العامة . فلا بأس أن تقرأ ما تشاء من العلوم، 

مع التركيز على المادة التي أنت متخصص فيها.

– لا تيأس من البحث عن الكتب التي تحبها، والتي تتعلق بهوايتك ورغباتك ،

 فهناك كتب كثيرة تغطي أغلب المجالات العلمية والأدبية.

وتوفر المكتبات المحلية، ومنها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ،

 وهي بصيغة word أو pdf . وهناك مقاطع فيديو تساعد في ذلك، ولكن عليك البحث والاجتهاد.

3- نوِّع من المادة المقوءة

– لا تقتصر في قراءتك على الكتب فقط، فهناك المقالات والحكايات والروايات والقصص المصورة، وهي ترشدك عما تريد .
كما لا تنس المجلات التي تكتب عن القصص الكثير، وحاول أن تتابع برنامج تحدي القراءة.
– حاول استخدام قاعدة الأصابع الخمسة، ولذلك اختر كتاباً، واقرأ صفحة أو اثنتين أو ثلاث صفحات.

– ضع علامة على شكل اصبع لكل كلمة لا تستطيع تهجئتها، أو صَعُب عليك فهم معناها. واجمع هذه الأصابع،

 فإذا كان مجموعها خمسة أو أكثر، فهذا يعني أن الكتاب من المحتمل أن يكون صعباً جداً.

– اجعل لنفسك عادة لا تحيد عنها، لها مكانها وزمانها المحددين، 

فهي كالصلاة في وقتها. فلذك حدد المكان المناسب الذي تشعر بالراحة أثناء القراءة فيه، كما اختر الزمن المناسب كذلك.
من أفضل الأوقات للقراءة هو وقت ما بعد الفجر،أو وقت المساء ، أو أي وقت تشعر بالرغبة في القراءة فيه.

– حاول أن تقرأ من عدة كتب؛ حتى لا يصيبك الإحباط، فكلما أحسست بملل، تتوجه إلى كتاب آخر. 

وعندما تشعر بالانتعاش تعود إلى الكتاب الأول، وهكذا. – 

ولكي تنجح بتحدي القراءة، من الأفضل قراءة كتب متنوعة في مضمونها:

يمكن أن تقرأ كتب واقعية، ويفضل أن تقرأها في النهار، أو تقرأ كتب خيالية.
ويفضل أن تقرأها في الليل،

 أو تجمع بين الكتب الخيالية والواقعية، كما يعتبر الجمع في القراءة بين ثلاثة كتب في وقت واحد أمر جيد .

4- القدرة على التحكم في سرعة القراءة

يشعر كثير من القراء أنهم يقرؤون بسرعة بطيئة جداً- خاصةً- بالمقارنة مع الآخرين الذين يقرؤون القراءة السريعة.

ولكن- في الحقيقة – كلما قرأت بشكل أسرع ، قلت احتمالات فهمك لما تقرأ بشكل كامل.

ولذلك يتمتع أفضل القراء بالمرونة؛ لأنهم يبطئون في القراءة حسب نوع المادة المقروءة-

 خاصةً – إذا كانت المادة المقروءة تتضمن مفاهيم صعبة.

أو كلمات غير معروفة بشكل دقيق. وإذا أدركت أنك لم تستطع استيعاب أيًا من المعلومات ، فلا تتردد في إعادة القراءة للمقطع أكثر من مرة.

فالقراءة عملية تستمر معك مدى الحياة. وستساعدك القراءة المتمهلة والبطيئة –

 في البداية- على أن تكتسب مهارة القراءة السريعة مع مرور الزمن. دون أن يفوتك شيء من المادة ، ولذلك قم بما يلي:

كن في بيئة ممتعة

– حاول أن تخلق بيئة ممتعة تشجع على القراءة، وتكون في وقت الراحة. 

وهذا يزيد من مواصلتك للقراءة. وبذلك تصبح قراءتك ممتعة وليس عملاً روتينياً.

– ابحث عن الأماكن الهادئة، وابتعد عن المشتتات الخارجية. كالتلفزيون، والآخرين الذين قد يشكلون مصدراً للإزعاج.

كما يجب أن تكون في مكان حسن الإضاءة، وحاول أن يكون الكتاب على بعد 15 بوصة من عينيك، حتى لا تجهد عينيك.

– اعتمد على فن القراءة السريعة ، فالسرعة في ذلك،

 لا تأتي إلا بكثرة الممارسة، فلقد تبين أن الأشخاص الذي يمكثون وقتاً طويلاً في القراءة.

ويقرؤون قدراً كبيراً من المادة المقروءة، هم من يستطيعون تطوير أنفسهم، 

بحيث تزداد ثروتهم اللغوية. وفهماً أكثر للمادة المقروءة،

وزيادة أكبر في السرعة، ومن ثم يزداد المستوى الثقافي العام لديهم  بشكل كبير. – 

ومما سبق نستنج أن القراءة السريعة ثمرة تطوير مهارات القراءة.

وكل ذلك يتطلب الكثير من الجهد والمثابرة والقراءة المستمرة يومياً. 

وكل ذلك يعتمد على القدرة في الاستمرار، المرتبط بالعمر الزمني للقارئ.

– توّج ذلك بأن تجعل القراءة، عادة ممتعة، واعتد عليها لن تتركها.

 وإذا تركتها مدة طويلة، سيكون هناك صعوبة في العودة إليها، فحاول أن لا تتركها.

7 خطوات لتحدي القراءة العربي، القراءة بصوت عال، القراءة، اقرأ
تحدي القراءة العربي

5- القراءة بصوت عالٍ

أيهما افضل القراءة البطيئة أم  السريعة؟

تعتبر القراءة بصوت عال، من إحدى القراءات المعتادة بين البشر من بداية قراءة الكلمات المكتوبة أول مرة.

 كما إنه من غير المعتاد أن تكون قراءتك بصوت عال(جهرية) في وسائل المواصلات.

إلا أن القراءة الجهرية وبصوت عال تعتبر من أفضل القراءات؛ 

لأنها تكشف بعض الأخطاء الخاصة بمخارج الحروف عندك.

لكنك إذا استمعت إلى قارئ جيد، فقد تستفيد منه كثيراً في حسن الإيقاع الصوتي. 

وتبدأ في القراءة بدقة أفضل وأكبر، ولذلك حاول أن تعيد ما قرأه القارئ الجيد، لتكتشف جودة قراءتك، ومدى وضوح صوتك مقارنة بصوته.

حاول تذكر ما تقرأ

اسأل نفسك : هل يمكنك أن تتذكر القطعة الكتابية الأولى التي نقلتك إلى عالم القراء، 

أو جعلتك محباً للقراءة أو جذبتك إلى إليها؟

هذه تعتبر واحدة من أقوى اللحظات الفاصلة في حياة القارئ الشاب ،

إذ تسهم في دخوله إلى عالم القراء بطلاقة دون عائق.

وتزداد ثروته اللغوية، وتصبح التفاصيل الدقيقة للغة واضحة لديه، 

وما ترمي إليه من معان يسيرة وسهلة.

ومن السهل تقوية قراءتك حتى تصبح من القراء الأكثر خبرة، 

وذلك من خلال ترك اللغة تحدد سرعتك ، وتوقف للمناقشة والحوار.

وتعرف على الإيماءات المهمة ، واسمح لنضوج أفكارك لتدرك المقروء بشكل أوسع وأسرع في وقت وجيز.

إذا كنت تعلم ابنك – خصوصاً إذا كان من العصبيين أو الانطوائيين-

 القراءة بصوت عال ، فحاول عدم اجباره على ذلك أمام الآخرين. لأنه سيخاف و يرتبك او يتلعثم، ولن يقرأ جيداً.

6- الكتابة

هل هناك علاقة بين القراءة والكتابة؟ إنهما تؤامان، يسيران جنباً إلى جنب. 

لأن ما تقرأه يؤثر على كيفية كتابتك، وعلى نوعيتها، وغالباً،

 إن أفضل القراء هم في الحقيقة أفضل الكتاب.

ومع أن هناك طرق يمكن أن تتعلم من خلالها القراءة، إلا أن الكتابة لها مذاق خاص،

 قد يسهم بشكل فعال في جودة ما تقرأ.

ولذلك من المفيد أن تكتب أو تلخص ما قرأت، لأن هذا يشحذ الذاكرة، ويحسن كتابتك،

 ويجعلك لا تنسى ما قرأت. 

ولذلك ينصح بأن تكتب كل يوم فقرة أو شيئاً ما قرأت في يومك.

جرب هذا وستعزز مخزون ثروتك اللغوية، وتقوي ذاكرتك بتحدي القراءة.

لخص ما تقرأ 

إذا كنت ممن يمل من القراءة فترات طويلة، حاول أن يكون برفقتك، كراسة أو نوتة صغيرة، 

تلخص فيها ما تقرأ من ملاحظات.

قد تشجعك على مواصلة ما تقرأ؛ وبذلك تصبح المفاهيم ، 

وكل ما ورد أمامك من أفكار أكثر ثباتاً في الذاكرة، ولن تنسى.

أنك استخدمت مهارتين معاً، مهارة القراءة ومهارة الكتابة، جرب ذلك ، 

وأنت تقرأ، وسترى الفرق واضحاً، فأنت عندما تكتب ما تقرأ.

تعطي عقلك مساعدة إضافية، أنت قد لا تشعر بها في حينها، 

ولكن بعد فترة ، ستجد نفسك قد ساعدت عقلك على استيعاب المقروء.

عند استرجاع ما قرأت، وبذلك يكتسب مهارتي فن القراءة والكتابة السريعة.

7- الاتصال والتواصل اللغوي مع الآخرين

ما المقصود بالاتصال والتواصل اللغوي؟ كيف يتم الاتصال والتواصل اللغوي؟

كيف يساعدك الاتصال والتواصل للمشاركة في التصفيات المحلية النهائية لتحدي القراءة ؟

إن الأدب هو في الأساس فن من فنون الاتصال بين الصوت الداخلي للفرد والجمهور الذي يرغب في اسماعه ما قام بكتابته أو فعله.

ومن هنا فإسماع أو مشاركة الآخرين لك،

 هي طريقة سحرية وجيدة لرؤية نفسك في عيون الآخرين.

ولذلك شارك الآخرين- خصوصاً أصدقائك- كتاباتك، وقراءاتك،

 وشارك في الأندية الثقافية، والأدبية، وقم بفحص رؤيتهم لأعمالك بشكل نقدي، واستمع لنصائحهم المفيدة وأعمل بها.

نحن اليوم في عالم التقدم العلمي والتكنولوجي، فالعلوم متوفرة وكثيرة،

 ومن السهل الوصول إليها، وأصبح الوصول إليها إيسر وأسهل من أي وقت سابق.

وقد يستغرق ما قد كنت تصل إليه في أسابيع و أيام وساعات سوى إلى دقائق 

وقد يكون ثوان معدودة، ولذلك قم بما يلي:

أنواع التواصل

– حاول التواصل مع أمهات الكتب، وهذا يزيد من ثروتك اللغوية،

 كلما تعرضت لكلمات جديدة، زادت مفرداتك، وتحسنت قراءتك، وزادت متعتك في القراءة.

– استغل الشبكة العنكبوتية، وتعرف على الأصدقاء الجيدين- خصوصاً- 

من هو جيداً في قراءته، وإذا أحسنت استغلال الشبكة العنكبوتية.

فإذا صعب عليك فهم كلمة، فارجع إلى معناها، مرادفها، عكسها، 

وهو يساعدك في ذلك، وبذلك تفهم معنى الكلمة، وتزداد ثروتك اللغوية وأنت لا تدري.

– تواصل مع القواميس اللغوية، فهي من أفضل الأصدقاء للقراء

- خصوصاً- المبتدئين- ومن ليس لدهم المام لغوي قوي، والقاموس يعطيك ما تريد من أصل الكلمة، ومفردها وجمعها .

– وظف الكلمات الجديدة توظيفاً جيداً، التي تعلمتها في جمل في حياتك اليومية،

 حتى لا تنساها، وتثبت في الذاكرة؛ لأن التطبيق العملي للمفردات ، يجعلها لا تنسى، وتصبح قارئاً جيداً ومبدعاً.

– شارك أهلك وأصدقاءك، كل ما توصلت إليه من معلومات قرأتها، 

لأن هذه المشاركة تسهم في تثبيت المقروء. وتشجعك على مواصلة قراءتك.

ولذك من المفضل، أن تلتحق بأندية ثقافية، أدبية، تربوية، 

ويفضل أن تكون من الأندية التي تشجع على القراءة والكتابة.

– أنشئ  موقع إلكتروني ؛ لكتابة مقالاتك،  

هذا يشجع الآخرين على تبادل الآراء معك، كما أنشأت أنا موقع ( بالعلم نحيا ) لمساعة القارئ العربي.

– شارك زملاءك في مواقع التواصل كل ما يبدونه من آراء حول ما كتبت أو قرأت.

لأن مشاركتهم لك، يعني أن التفكير يتضاعف بشكل جيد. 

وينتج أفكاراً أفضل وأحدث، وتواصل مع بطلة التحدي ، أو مع جائزة تحدي أخرى.

– حاول الالتحاق بكلية أو معهد، أو أي مؤسسة تعمل على تنمية وتطوير مهارات القراءة وتشجع على ذلك، 

مع ممارستك ما تقرأ في نفس الوقت.

اجعل القراءة عادة

– اجعل القراءة عادة عائلية، خصص أوقاتاً لقراءتك مع أفراد الأسرة، 

بحيث يكون نشاطاً عادياً منظماً وجيداً في بيتك، واختر فقرات ممتعة.

واقرأها أمام أفراد عائلتك وأصدقائك ؛ 

فهذا يسهم في تشجيعهم على تحسين قراءتهم، كما يعمل على رفع مستواهم القرائي.

ليصبح كل فرد منهم قارئاً مبدعاً ، ويكونون في المستقبل من أفضل القراء ،

 وتتطور مهاراتك القرائية ، 

ويشاركون في تصفيات تحدي القراءة العربي في دورته الحالية أو المستقبلية .

– الاتصال والتواصل القرائي من قبل الوالدين مع أبنائهم ، وهم صغار؛

 يسهم بشكل كبير في غرس حب القراءة. و في جعل الأطفال قراء جيدين، 

ويطور من مهاراتهم اللغوية من تحدث واستماع و إملاء ، والمهارات القرائية .

لحسن الأسلوب، كما يؤهلهم لفهم المكتوب والمقروء وتحليله بالتدريج.

– اجعل الكتب في متناول يدك، ولا تخبئها في مكان مخفي؛ حتى تبقى أمام عينيك، وتذكرك بالقراءة.

كما يجب جعل كتب الأطفال كذلك أمام أعينهم، وتشجيعهم على القراءة، فمثلاً:

عندما تبدأ في القراءة، تقول لطفلك هيا إلى القراءة. 

وتشجعه على الإمساك الصحيح للكتاب، وكيفية تقليب الصفحات؛ 

لأن الطفل يقلد والديه في أغلب سلوكياتهما.

كن صبوراً

– كن صبوراً في مساعدة الطفل على المثابرة و لتشجيع القراءة لديه، 

فقد يفضل الطفل كتاباً على كتاباً آخر.

وقد يحب أن يقرأ كتاباً عدة مرات، كقصة محببة إليه، حاول تركه يقرأها؛

 لأنها تسبب له راحة نفسية، وتدعم شغف حب القراءة واستمرارها لدية.

كما إن قراءة الكلمات والحروف والكلمات والجمل ، وتكرارها. 

يساعد على تثبيتها في ذاكرته، والتي لا تنسى، كما تسهم في زيادة السرعة فيما يقرأ، كما ذكرنا سابقاً.

– ساعد طفلك في خوض غمار مسابقة تحدي القراءة العربي وطنيا. 

ومنافسة المشاركين في الحصول على لقب الفائز في مسابقة  فعالية تصفياتها ، والحصول على جوائزها.

التي تشرف عليها  لجنة وزارة التربية والتعليم التي تقيمها دولة الإمارات العربية المتحدة.

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،

 نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، رئيس مجاس الوزراء، حاكم دبي.

القراءة من المهد إلى اللحد

اجعل الكتاب رفيقك

– اجعل تواصلك مع الكتاب تواصلاً مستمراً طوال حياتك،

 لأن مرحلة الشيخوخة فترة عمرية، لا مفر منها لمن أطال الله عمره.

ويجب علينا أن نفكر فيها جيداً حتى تبقي عقولنا سليمة بعيدة عن الخرف،

 وأن نضمن التقدم في العمر بأمان من خلال اهتمامنا الفاعل بعقولنا طوال حياتنا، 

والقراءة السليمة والمستمرة هي السبيل إلى ذلك إن شاء الله.

– ولا بد أن تضع نصب عينيك ، ما أسلفت من أهمية القراءة لفترة الشيخوخة، 

حيث أكدت دراسة نشرتها جامعة راش الطبية في عام 2013.

التي أراد الباحثون من خلالها تحديد ، هل الأنشطة العقلية المتصلة بالقراءة، 

تؤثر على سعة ذاكرة الشخص المستقبلية؟

ولمعرفة ذلك ، قام الباحثون بدراسة (294 ) شخصًا لفترة امتدت لمدة ست سنوات تقريبًا.

و بعد وفاة الذين تم مراقبتهم من كبار السن، قام الباحثون بتحليل أدمغتهم، 

وبحثوا عن علامات في عقولهم تدل على الخرف.

فاكتشفوا أن الأشخاص الذين كانوا يمارسون القراءة بشكل تحفيزي، ومستمر،

 وشاركوا في أنشطة قرائية ؛ كان تدهور حالتهم الادراكية بطيء مقارنة بغيرهم.

– لذلك عليك أن كنت تريد أن تبقى طوال حياتك ، بصحتك العقلية بشكل جيد جداً،

 بعيداً عن الخرف، والتشتت، فعليك بحب الكتب ، وما في الكتب،

 واجعل الكتاب خير صديق لك، وإلا ! أنت تعرف الإجابة.

– ليس شرطاً أن تحمل كتاباً ثقيلاً هذه الإيام، فالهاتف المحمول خفيف الوزن ،

 فيه الانترنت، ويمكنك أن تحمل إي كتاب عليه كما تشاء.

كما يمكن قراءة أي موضوع من الإنترنت، المهم أن تبقى قارئاً،

 وحاول أن تختار المواضيع بشكل جيد ومفيدة لك ولأطفالك.

– مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وغيره، تسرق منك الوقت الكثير،

 حاول معرفة هذا الوقت المسروق.

ستجده قد يكون ساعة أو ساعات طوال، ألم تفكر باستبدال هذا الوقت المسروق منك في نشاط يعود عليك بالفائدة طوال حياتك، 

وقد تفيد به أفراد أسرتك وغيرهم.

– ضع نصب عينيك، وانت تقلب صفحات الإنترنت و الفيس بو ك، أن هناك من ينتظرك،

 إنه حبيبك الكتاب، فلا تنساه حتى يبقى وضعك الصحي جيد لا تُخرِّف في هَرَمِك!

قراءة المزيد

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -